دعوة للتظاهر السلمي في مدينة ديرك السبت 24122011

لم تتوقف آلة القمع منذ بداية الثورة والجامعة العربية تُمهِل النظام اللاشرعي ليقتل الشعب السوري الثائر والأعزل , وإن تعنته الاستمرار بالحل الأمني لن يُجدي نفعا ً ولن يٌفشِل الثورة.

وكان انعقاد المؤتمر الوطني الكوردي (والذي تم اعتباره المجلس الوطني الكوردي في سوريا) خطوة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ الحركة الوطنية الكوردية في سوريا , والتي كانت أملنا المنشود منذ البداية ,
كما إن تبنيه مطالب الثورة السورية عموما ً والقومية الكوردية خصوصا ً تدفعنا للالتفاف حوله والالتزام بقراراته , وتأكيدا ً على دور مدينة ديرك في الثورة السورية واستمرارا ً للنضال السلمي , ندعو جماهير مدينة ديرك الحرّة إلى التظاهر السلمي معنا تحت شعار ” المجلس الوطني الكوردي يمثلنا ” يوم السبت 24122011 , الساعة (11) صباحاً.
تنسيقية ديرك Hevrêza Dêrikê

ديرك 21122011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…