دعوة للتظاهر في ديريك الخميس22 /12/2011 الساعة الخامسة مساءً

تأكيدا و استمراراً لحراكنا الثوري ضمن الثورة  السورية ثورة الحرية والكرامة  و تضامناً مع المدن المحاصرة و المنكوبة والتي تتعرض للقمع و القتل و انتهاك الحرمات و نصرة للمعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي و كل المعتقلين  الذين اعتقلوا على خلفية الثورة و نطالب بالافراج الفوري عنهم و وقف الاعتقالات التعسفية نهائياً و للمطالبة باسقاط النظام و رحيل السفاح بشار الاسد وفرض حظر جوي على الطيران وحماية دولية للمدنيين .

ندعو جميع اهالي مدينتنا الكرام و منسقية الشباب الكورد في ديركاحمكو xortêdêrikê  و كافة الفعاليات  الشبابية و الثقافية و الطلابية و الاجتماعية والنسائية  للمشاركة في المظاهرة و ذلك يوم الخميس المصادف في  22/12/2011 الساعة الخامسة مساءاً .

الحرية لكافة المعتقلين  و المعتقلات في السجون السورية
المجد والخلود  للشهداء
والنصر لثورتنا
نعم للصوت الكوردي الواحد
نعم لرحيل هذا  النظام البعثي الذي يقتل شعبه


  هيئة اعلام طلاب ديريك
xwendexwazên dêrikê

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

م. أحمد زيبار بعد الحرب العالمية الأولى، وما رافقها من تقسيم للمنطقة وتجزئة كردستان، أصبح جزء من الشعب الكردي ضمن الدولة السورية الحديثة، التي مضى على قيامها أكثر من قرن. ومع مرور السنوات، وبفعل سياسات التهميش والتمييز وغياب الإنصاف تجاه الكرد، تبلورت لديهم قضية قومية وحقوقية، وبدأت معها محاولات تنظيم الصفوف والدفاع عن حقوقهم المشروعة. وفي عام 1957،…

صلاح بدرالدين صدر عن دار نشر – نينوى – بدمشق الأجزاء الاحدى عشرة من مذكراتي تحت عنوان ” الحركة الوطنية الكردية السورية ” إضافة الى كتاب ” الكرد في الثورة السورية ” . وبهذا الإصدار الجديد ستبلغ مؤلفاتي – ٢٩ – كتابا منذ عام ١٩٧٤ وحتى الان أي في غضون خمسين عاما ، بمعدل كتاب كل عامين ، وفي مايلي…

نجاح هيفو لم يعد أخطر ما فعلته التكنولوجيا أنها قرّبت المسافات بين البشر، بل أنها جعلت حياة الإنسان نفسها قابلة للتحول إلى سلعة. قبل أيام، وجدت نفسي أمام مشهد من المشاهد التي تبدو في ظاهرها عابرة: اهتمام جماهيري واسع بقصة طلاق شوق، وما رافقها من تداول وتفاعل ومتابعة وتفاصيل شخصية. ليس المقصود هنا محاكمة شوق، ولا الدفاع عن طرف ضد…

حوران حم لم تعد أزمة الحركة الحزبية الكوردية في سوريا مجرد أزمة أحزاب متفرقة أو قيادات أخطأت في إدارة المرحلة، بل أصبحت أزمة أعمق تتعلق بطبيعة العلاقة بين الحزب والمجتمع، وبين المواطن والقائد، وبين القضية الكوردية والتنظيمات التي رفعت رايتها لعقود. فالحركة السياسية الكوردية نشأت في ظروف قاسية، وفي ظل إنكار للوجود والحقوق القومية للكورد، ولذلك كان الانتماء الحزبي بالنسبة…