الشبكة الأشورية لحقوق الإنسان تطلق حملة تضامن مع المعتقلين جورج بهنو وصاموئيل صومي

  تضامنا مع الطالبين جورج بهنو وصاموئيل صومي الذين اعتقلتهما السلطات الأمنية السورية في مدينة حلب يوم الأربعاء 30 تشرين الثاني، تطلق الشبكة الأشورية لحقوق الإنسان حملة تضامن على الانترنت عبر صفحة “آشوريون من أجل الوجود والحرية”.

وبالانكليزية: Assyrians for existence and freedom للمطالبة بالافراج عنهما، وذلك اليوم الثلاثاء 6 كانون الاول الحالي بعنوان: “ثلاثاء التضامن مع جورج وصاموئيل”.

وكانت السلطات السورية قد اعتقلت الشابين جورج وصاموئيل اثناء قيامهما بتصوير طوابير المواطنين أمام محطات الوقود في مدينة لحلب مستخدمين هواتفهم النقالة.
علما أن صاموئيل هو من مواليد القامشلي العام 1993 وهوطالب في كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة حلب، وجورج بهنو هو من مواليد القامشلي العام 1992 وهو طالب في المعهد السياحي بحلب.
 إن الشبكة الأشورية لحقوق الإنسان إذ تدعوكم للمشاركة الكثيفة في هذه الحملة من أجل المطالبة بإطلاق سراحهما فورا، فإنها تحمل السلطات السورية مسؤولية ما يترتب عن اعتقال الشابين جورج وصاموئيل من تبعات، كما تحذرها من المساس بسلامتهما وتذكرها بوجوب إعادتهما الى عائلتيهما فورا.

نقلا عن موقع المنظمة الآثورية
تضامنوا معنا على هذه الصفحات في الفيسبوك

صموئيل صومي
Freedom for Samowel Sawmi

Freedom for George Bahno الحرية لجورج بهنو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…