ائتلاف آفاهي يدعو للتظاهر في مدينة قامشلو في جمعة (المنطقة العازلة مطلبنا)

أنطلاقاً من الوقوف في وجه الظلم ، والاستبداد ، والدكتاتورية ، واسقاطاً لهذا النظام الدموي القاتل الذي لا يتورع عن قتل المزيد من الأبرياء ، من ابناء الوطن السوري ، الذين اراقوا دمائهم الغالية على مذبح الحرية ومواجهة الطغيان ، و استمراراً للثورة السورية المجيدة ووفاءً لدماء الشهداء التي سفكت وتسفك كل يوم في مواجهة آلة القتل والقمع لنظام ٍ لم تبقى سياسة الا ومارسها ضد الشعب السوري والمتظاهرين العزل.

نحن ائتلاف آفاهي للثورة السورية ندعوا أبناء مدينة قامشلو للتظاهر في جمعة (المنطقة العازلة مطلبنا) بتاريخ 2-12-2011 بعد صلاة الظهر أنطلاقاً من امام  جامع قاسمو
نظام البعث فاقد للشرعية ويجب اسقاطه
الوفاء لدماء الشهداء
الخزي والعار للجبناء
ائتلاف آڤاهي للثورة السورية  ((Avahî

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…

د. محمود عباس   ستدرك إدارة الرئيس دونالد ترامب، وربما بعد فوات الأوان، أنها ارتكبت خطأً استراتيجيًا جسيمًا حين تخلّت عن حليفها الكوردي في غربي كوردستان، وهمّشت قوات سوريا الديمقراطية، وسلّمت ملف مكافحة الإرهاب إلى سلطة انتقالية لم تستكمل بعد بناء مؤسسات أمنية وطنية موثوقة، فيما تضم التشكيلات المنضوية تحت وزارة دفاعها جماعاتٍ ذات ماضٍ متطرف وولاءات متعارضة. ما حدث…

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…