بيان ثلاثاء معتقلي الجزيرة 29-11-2011

كانت الجزيرة وعلى مر تاريخها السباقة إلى كل الثورات و الانتفاضات التي قامت في سوريا بل كانت الحاضنة ضد أي تدخل أو احتلال أجنبي أو داخلي يهدد سوريا
فكانت حاضرة بكوردها و عربها و مسيحييها جبلا صامدا ضد آلة الظلم و الاستبداد التي حاولت و بكل مؤامراتها و خداعها تفريق هذا الفسيفساء المترابط بعقد اجتماعي حضاري نفتخر به نحن كسوريين عامة و أهل الجزيرة بشكل خاص
أمام العالم و مع تفجر الثورة و انطلاقها من درعا فزعت لها الجزيرة فكانت صدا لكل القلوب الثائرة و المطالبة بالحرية (azadi) فجرت الدماء ذكية في سهولها الخضراء ملتحمة مع كل الدماء النازفة في عموم سوريا في لوحة فدائية جميلة لم تشهدها سوريا منذ عقود
فكان الاعتقال و الظلم والتشرد الذي مارسه هذا النظام و الذي لم يكن يستثني احد ظنا منه انه يستطيع إيقاف هذا الإعصار الذي هز كيانه و دعما منا لإخواننا و أخواتنا في السجون و المعتقلات الشوفينية نناشد كل القوى الحية على الأرض بأن تشاركنا و تساندنا في يوم أطلقنا عليه ثلاثاء 29-11-2011 معتقلي الجزيرة إكراما و تقديرا منا لهؤلاء الأبطال اللذين كان لهم الفضل الكبير في الحراك الجماهيري أينما وجدوا  ومنهم شبال ابراهيم – عزيز مشعل – جوان ايو  الدكتور علي سعيد عبد – المجيد تمر – جوان ابراهيم  – محمود سراج – سرورعلي –   حسين عيسو – هشام الفياض   محمدالشبيب – الدكتور موسى يعقوب و غيرهم الكثير.

 

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
HevgirtinaHevrêzênciwanên Kurd li Surî
bi can bixwînem bi te re Azadî
bijîgirtiyêzindana
المجد و الخلود لشهداء الثورة السورية
الحرية لكل المعتقلين السوريين

رفع الحصار عن كلا المدن السورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…