تقرير مظاهرة الجالية السورية في قطر

ضمن النشاطات السورية في الخارج الداعية الى اسقاط النظام، خرجت الجالية السورية بالتنسيق مع أتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية الخليج العربي ( تنسيقية قطر ) في قطر في مظاهرة خلف ملعب قطر وذلك بعد صلاة الظهر   بتاريخ 26-11-2011 حيث طالبت الجالية السورية  الامم المتحدة والجامعة العربية إلى الإسراع في وقف نزيف الدم السوري وعدم إعطاء أي مهل أخرى للنظام التي تساعده في كسب المزيد من الوقت في قتل المتظاهرين والتنكيل بالشعب .ونددت الجالية أيضا بالمواقف الروسية و الصينية التي تساعد النظام في حربه ضد الشعب السوري الصامد .
  اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية الخليج العربي (قطر)
 
روابط فيديوهات المظاهرة في قطر
 
جء1
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=jMJ8o-S6Mh4
 
جء2
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=R1XhtcNbA3E

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…