على الصعيد الكوردي : أكد الاجتماع على أهمية وحدة الموقف الكردي في هذه المرحلة الحاسمة من عمر البلاد ولاسيما إسناد ودعم الحراك الشبابي الكردي الذي يقود الاحتجاجات في المناطق الكردية بامتياز في سياق الثورة السورية وتحييدهم عن التخندقات الحزبية الضيقة حيث اثبتوا وبجدارة مستوى عاليا من الحس الوطني والكردي ، وتمكنوا من بناء أفضل العلاقات الأخوية مع المكونات السورية الأخرى بمختلف قومياتها وأديانها ورأى المجتمعون ضرورة التفاعل الايجابي معهم ، باعتبارهم رافدا أساسيا من روافد الحركة الوطنية الكردية وإتاحة المجال أمامهم كي يأخذوا موقعهم الطبيعي في المشهد السياسي الكردي والوطني عموما وكي يمارسوا دورهم القيادي في المجتمع دون عقبات ومنغصات
أبدى الاجتماع تقديره العالي لأراء المثقفين وكل الفعاليات الاجتماعية وتنسيقيات الحراك الشبابي الكردي الذين ابدوا حرصهم على ضرورة لم الشمل الكردي بعد الانقسام الذي كرسه اجتماع بعض الأحزاب الكردية بالمشاركة مع مستقلين بتسمية “المجلس الوطني الكردي في سوريا” واعتبره الاجتماع حالة تخص المشاركين فيه ، وليس من الحصافة والديمقراطية اعتباره ممثلا للشعب الكردي كما يحلو لبعض المتحدثين باسم”المجلس” في الداخل أو الخارج وهو ما يفتح الباب واسعا أمام صراعات لا فائدة منها إلا إن ذلك لايمنع من التفاعل ايجابيا مع أية جهود مخلصة تسعى إلى وحدة الصف الكوردي ونبذ المهاترات والصراعات الغير مبررة وصولا لأي صيغة عمل جامعة وفق أسس شفافة وواضحة بعيدا عن عقلية الإقصاء والاستئثار وبمشاركة القوى الفاعلة والحية من أبناء الشعب الكردي ومن هذا المنطلق فإننا نرى في المبادرة التي أطلقتها اتحاد تسيقيات الشباب الكرد وائتلاف افاهي مدخلا مهما في هذا الاتجاه ومن جانبنا سنتفاعل معها بكل جدية وسنحرص على إنجاحها إن أخلصت النيات من جانب القوى الأخرى.
أدان الاجتماع وبشدة الممارسات الأمنية بمدينة القامشلي في محافظة الحسكة والمتعمدة بغية الحط من كرامة المواطنين وأمنهم بدهمها لمنازلهم بين الفينة والأخرى وكان آخرها اعتقال عدد منهم خلال الأسبوع الفائت ويوم الجمعة بتاريخ 24/11/ 2011 بعد التظاهرة التي انطلقت من أمام جامع قاسمو في مؤشر تصعيدي واضح تجاه الشباب الكرد وحراكهم السلمي الحضاري ودعا الاجتماع للإفراج الفوري عنهم وعن كافة معتقلي الرأي والمطالبين بالحرية والديمقراطية في عموم البلاد
26/11/2011






