حملة اعتقالات ومداهمات في المدينة الجامعية بحلب

  قامت قوات الأمن في الساعة 12:45صباحا بتاريخ 24-11-2011 بدعم من الشبيحة  بحملة مداهمات واعتقالات في المدينة الجامعية بحلب بعد خروج مظاهرتان الاولى كانت بالجامعة امام المكتبة المركزية حيث طالب الطلاب بأسقاط النظام و وقف ألة القتل و فك الحصار عن المدن السورية المنكوبة والتي تعاني من فقدان كافة وسائل التدفئة من كهرباء و مازوت في هذا البرد القارس , حيث اعتقل على أثرها طالبان من أدلب وطالب من ديرالزور والثانية في الساعة التاسعة والنصف في المدينة الجامعية حيث تجمع الطلاب للمطالبة بالأفراج عن أصدقائهم والمطالبة بأسقاط النظام

والجدير بالذكر سوف تشهد الجامعات السورية  اضرابات عامة حتى أسقاط النظام
أتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا-تنسيقية حلب

المكتب الاعلامي لاتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…