من دواعي الحزن والأسى عندما يرحل إنسان عظيم له مكانته في مجتمعه وبين شعبه.
وكما نتقدم بالشكر والامتنان لكافة المواقع الكردية والقنوات التلفزيونية الكردية التي اهتمت بهذا الشأن.
نعاهد شعبنا إن نبقى أوفياء له وأن نبادلهم هذه المحبة والإخلاص ونبقى على درب عمر لعله في النضال والكفاح والتضحية .
رحل عمر لعله ولكن خلّف وراءه إرثا كبيراً, ونعاهدكم إن نطبع ما تبقى من كتبه ودواوينه وهي خمس دواوين شعرية و كتاب عن موطن العشائر الكردية وقراها وغيرها من الدراسات بالإضافة إلى أن له أربعة دواوين مطبوعة.
سنبقى أوفياء لهذا الشعب الوفي يداً بيد من أجل تحقيق جميع الأماني والأهداف في الحرية والكرامة.
ونرجو من الله العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته وأن تتحقق أهداف شاعرنا الكبير وأمنياته التي كان يناضل من أجلها مع شعبه وإخوانه في الحركة الكردية.
يعيش جميع الشعوب المضطهدة






