حزب آزادي يدعو الحركة الكردية لمساعدة ضحايا السيول والفيضانات

الاخوة الاعزاء في قيادة الحركة الكردية في سوريا

تحية اخوية نضالية وبعد :
تعلمون جيداً ما حصل للعديد من الاسر والعوائل الفقيرة من الخسائر الجسيمة في
 الارواح والممتلكات في مدينة سري كانييه ( رأس العين ) نتيجة اجتياحها السيول والفيضانات في الايام التي خلت .


وإنطلاقاً من روح الواجب القومي والوطني نرى ضرورة اللقاء بين  أطراف الحركة الكردية في سوريا  التي ستستجيب  لهذه الدعوة , بغية ما يقترح من عمل أو ما يمكن عمله من أجل تقديم يد العون والمساعدة للأسر والعوائل المنكوبة  بغية التخفيف من حدة مصابها الأليم  وكتعبير عن التضامن الاسعافي الأولي معها من جانب حركتنا السياسية الكردية لذا ندعوكم لاجتماع عمل بهذا الخصوص وذلك في يوم الثلاثاء تاريخ  6/11 2006

مع التقدير و الأحترام   
                                                 
اللجنة السياسية لحزب اّزادي  الكردي في سوريا
في 3/11/2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أمين شيخ كلين ياسادة الأفاضل: نتحدث عن الخيمة، والخيمة مسكن كوجري أو بدوي، يسهل بناؤه، وكذلك نقله في ساعات قليلة، وهي أفضل مسكن لمواجهة الزلازل مهما بلغت قوتها، فالأضرار فيها شبه معدومة. وللخيمة نماذج متعددة: المضافة، وخيمة العزاء، وخيمة الفرح، وخيمة العمال، وخيمة الخدم… ويذكرنا التاريخ بخيمة إبراهيم باشا الملي، التي كانت مقر قيادة الإمارة التي امتدت سلطتها من دير…

أكرم محمد يُمثل التناقض الجذري بين الفكر القومي الكردي التحرري (الكوردايتي) وبين التيار اليساري والشيوعي الكردي أحد أعمق الشروخ البنيوية التي أصابت جسد القضية الكردية طوال القرن الماضي وحتى يومنا هذا؛ حيث يرى الخطاب القومي التاريخي والمعاصر أن هذه الشريحة الآيديولوجية شكلت تاريخياً، وعبر أدوات ناعمة وخشنة، كابحاً حقيقياً وعائقاً وجودياً أمام تحقيق الطموح القومي الأسمى المتمثل في بناء دولة…

خالد حسو اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل بين الناس، بل هي وعاء الذاكرة الجماعية، وخزان التاريخ، والمرآة التي تعكس هوية الشعوب وثقافتها وحضارتها. فكل أمة تحافظ على لغتها إنما تحافظ على وجودها، لأن فقدان اللغة يعني فقدان جزء أساسي من الذاكرة والخصوصية والانتماء. تحتل اللغة الكوردية مكانة عميقة في وجدان الشعب الكوردي، فهي ليست فقط كلمات وجملاً نتبادلها، بل هي…

مهند محمود شوقي على مدى سنوات، اتجه اقتصاد إقليم كوردستان بصورة متزايدة نحو القطاع الخاص، الذي لعب دورًا مهمًا في تعويض النقص في الخدمات والاستثمار خلال مراحل مختلفة. إلا أن هذا التوسع، في بعض القطاعات، ترافق مع اختلالات في السوق، تمثلت في ارتفاع الأسعار، وضعف المنافسة، وظهور حالات احتكار أرهقت المواطن، خاصة في الخدمات الأساسية التي تمس حياته اليومية. منذ…