لليوم الثالث.. الأمن يستفز طلاب مدارس ديرك

لا تزال قوات الأمن بالسلاح الميداني وبأعداد كبيرة لليوم الثالث على التوالي تطوق مدارس ديرك الاعدادية والثانوية للبنات والبنين و ذلك للحيلولة دون خروجهم في مظاهرات ضد النظام وتقديم المساندة لاخوتهم  الطلاب في المدن السورية الأخرى التي تتعرض للقمع الوحشي الممنهج لوأد الثورة …

ان هذه المناظر العسكرية والأمن المدجج بالسلاح في الشوارع المحيطة بالمدارس تؤثر سلباً على معنويات السكان و هي تروع الصغار و تستفز الطلاب و تزيد من الاحتقان في المدينة التي قد تنفجر بأية لحظة ….
و ليعلم النظام وأجهزته الأمنية و اساليبه القمعية بأن ذلك لن يثني الشعب و الطلاب من الخروج للشارع للتعبير عن ارادته و الاصرار على طلبه العادل و التأكيد على تمسكه باسقاط النظام و المناداة بالحرية الحقيقية.
لا للاستفزاز و التدخل لأمني المسلح في شؤون الطلاب و تصريفهم من المدارس باتجاه المنازل بالتهديد والترهيب.
نحذر النظام و نحمله كامل مسؤولية تبعات هذه التصرفات الاستفزازية المسلحة حول مدارسنا …
لا للقتل و الاعتقالات و قمع المظاهرات الشبابية و الشعبية في عموم البلاد
نعم للحرية و بناء نظام لامركزي فيدرالي عادل و المشاركة الحقيقية للجميع
عاش شباب الثورة  … انها ثورة حتى النصر
هيئة اعلام منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xortederike

1/11/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…