بيان من اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا- تنسيقية لبنان – بخصوص إنذار حزب الطاشناق الأرمني اللبناني للشباب والأسر الكوردية لإخلاء منطقتي برج حمود والدورة

في سابقة خطيرة من نوعها وإجراء عنصري لا يمت بأي شكل من الأشكال إلى العلاقات الأخوية التي يتصف بها الشعبان الأرمني والكوردي, أنذر حزب الطاشناق الأرمني اللبناني كل الشباب والأسر الكوردية بضرورة إخلاء منطقتي برج حمود والدورة في بيروت  وذلك على خلفية التظاهرات التي نظمها ناشطون كورد سوريون أمام السفارة السورية في بيروت وتعرضوا خلالها للضرب على أيدي جهاز أمن السفارة ومنهم شباب من اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا- تنسيقية لبنان.
إننافي إتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا- تنسيقية لبنان, وفي الوقت الذي نؤكد فيه على عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الكوردي والأرمني فإننا ندين هذا الإجراء العنصري ونضعه في خانة تنفيذ هذا الحزب لأجندات سياسية وخطط أمنية  تديرها السفارة السورية بغرض ترهيب الناشطين الكورد ومنعهم من التظاهر.
ونتوجه في الوقت نفسه لعقلاء الجالية الأرمنية الكريمة في لبنان بعدم إفساح المجال لضعاف النفوس منهم أن ينجروا وراء بعض الجهات الإستخباراتية والبعثات الدبلوماسية التي تحولت الى بؤر أمنية تستهدف الحراك الثوري في الداخل السوري وخارجه.
إتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية لبنان.
بيروت

30-10-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…