مظاهرة سرى كانيه في «جمعة شهداء المهلة العربية»: القذافي طار .. طار.. إجى دورك يا بشار!

(ولاتي مه – خاص) تظاهر الآلاف اليوم في مدينة سرى كانيه (رأس العين) في جمعة “شهداء المهلة العربية” منددين بقتل السلطات للمتظاهرين السلميين وهتف المتظاهرون بالمجد والخلود للشهداء كما طالبوا برحيل النظام على أناشيد بلبل الثورة السورية (ابراهيم قاشوش) وأكد المتظاهرون بحتمية رحيل النظام وعبروا عن ذلك بشعار “القذافي طار طار ..

إجا دورك يا بشار!”.

المتظاهرون الذين رفعوا العلم الكوردي والسوري طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين والإنتقال من دولة الإستبداد إلى دولة الحرية والديمقراطية.
فيديوهات سرى كانيه- جمعة شهداء المهلة العربية 21-10-2011

ج1
http://www.youtube.com/watch?v=nwHkd7sctUI

ج2
http://www.youtube.com/watch?v=4_X_mZ2ex2k

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…

د. محمود عباس   ستدرك إدارة الرئيس دونالد ترامب، وربما بعد فوات الأوان، أنها ارتكبت خطأً استراتيجيًا جسيمًا حين تخلّت عن حليفها الكوردي في غربي كوردستان، وهمّشت قوات سوريا الديمقراطية، وسلّمت ملف مكافحة الإرهاب إلى سلطة انتقالية لم تستكمل بعد بناء مؤسسات أمنية وطنية موثوقة، فيما تضم التشكيلات المنضوية تحت وزارة دفاعها جماعاتٍ ذات ماضٍ متطرف وولاءات متعارضة. ما حدث…

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…