دعوة للتظاهر بجمعة شهداء المهلة العربية

 

الثورة بدأت ويجب إتمامها بكل ما نملك من إيمانٍ بها ، الحياة وقفة عز نعيشها فقط ، إصراراً على نيل حريتنا المضطهدة منذ عقود، واستمراراً على نهجنا ونهج بطلنا الشهيد القائد العظيم الذي أصبح شعلتاً تنير دربنا (مشعل تمو) ، وتعجباً من موقف الدول العربية والجامعة العربية بعدم الرد على كل هذه الانتهاكات التي تحصل في سوريا على يد النظام ، ندعوكم للتظاهر بجمعة شهداء المهلة العربية في كافة المناطق الكوردية بعد صلاة الجمعة في الأماكن المتفق عليها لتحقيق مطالبنا وحقوقنا ، آملين من الجميع المشاركة كورداً وعرب واشور ، كما ندعوكم إلى التقيد بروح الانضباط والتحلي بروح المشاركة .
يداً بيد نصل إلى ما نريد
عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد
نظام البعث فاقد للشرعية ويجب على الشعب السوري إسقاطه
لا وطن حر دون مواطنين أحرار
 

ربيع الشباب الحر  B.X.A

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف لايزال الملف الكردي في سوريا يواجه تحديات كبيرة، وهو يمر بمرحلة سياسية دقيقة، رغم إن اللقاءات باتت تزداد بينما تظل النتائج الملموسة، دون مستوى الطموح، ما يفسح المجال لأعداء الكرد للعب أدوارهم، إما تحت وطأة الحقد والعصبية من قبل بعض الشخصيات المنفلتة، من جهة، وأو نتيجة تحريض جهات إقليمية لا تريد الخير للسوريين، بدعوى العداء للكرد، كي يواصلوا…

مسلم شيخ حسن- كوباني وسط زمن مثقل بالأزمات التي تلبد سماء سوريا وذاكرة جماعية أنهكتها فصول متعاقبة من الألم والدمار ، باتت الحاجة إلى الاستقرار والأمن ضرورة وجودية، لا خياراً سياسياً. فبعد أكثر من عقد من القتل والتهجير لم يعد السوريون يطلبون المستحيل بل يتوقون إلى حياة آمنة تصان فيها كرامة الإنسان ويتوقف فيها إراقة الدماء الأبرياء في جميع…

صلاح بدرالدين في تعريف الحركة الكردية السورية : نشأت بقيام الدولة السورية بعد سلخها من الإمبراطورية العثمانية ، وتقسيمات اتفاقية سايكس – بيكو ، والقرارات الأخرى الصادرة من مؤتمر السلام بباريس ، ومؤتمري سيفر ولوزان ، والاتفاقيات الفرنسية التركية حول الحدود ، مضمونها تحرري في الخلاص من الاضطهاد والتميز والسياسات الاستثنائية ، حواملها جميع طبقات الشعب الكردي وفئاته الاجتماعية المتضررة…

عبدالكريم حاجي يؤكد المجلس الوطني الكردي أن لقائه مع مسؤولي دمشق يأتي في إطار خطوة سياسية ضرورية ومشروعة، تنسجم مع مسؤوليته الوطنية والقومية، وتهدف إلى استعادة القرار الكردي المستقل، وفتح مسار جاد لحل دائم وعادل يضمن الحقوق القومية والسياسية لشعبنا الكردي، بعيدًا عن المشاريع الفاشلة، وسلطات الأمر الواقع، والصفقات المؤقتة التي لم تنتج سوى المزيد من الأزمات والانقسامات. إن المنطقة…