تنسيقية سرى كانيه (رأس العين) تعلن استمرار عملها وتنفي نبأ حلها

صدر اليوم الاثنين 17-10-2011 بيان موقـّع باسم حركة الشباب الكورد  Tevgera Ciwanên Kurdمعلنين حلّ تنسيقية سرى كانيه.
إننا نؤكد أن تنسيقيتنا جزء أساسي و مؤسس من إتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا وما تزال قائمة و مستمرة في نضالها.

وهنا نتوجه لحراكنا الجماهيري بأننا ماضون في نضالنا ومستمرون في حراكنا لتحقيق مطالبنا الوطنية والقومية متأملين من الجميع في مدينتنا الحفاظ و الحرص على استمرارية هذا الحراك المبارك كونه السبيل الوحيد لتحقيق أهداف ومطالب شعبنا.
المجد والخلود لشهداء الوطن
الحرية للمعتقلين
عاشت سوريا حرة لجميع السوريين
الاثنين 17-10-2011

تنسيقية سرى كانيه ( رأس العين )

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في  سوريا
H.H.X.K.S
Hevrêza Serê Kaniyê

http://www.facebook.com/Serekaniye.Revolution

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…