مظاهرة سري كانيه (رأس العين) جمعة (أحرار الجيش) 14/10/2011

(ولاتي مه – خاص) يستمر أبناء سرى كانيه الأحرار في التظاهر من أجل نيل الحرية و إحقاق الحقوق الكوردية في ظل دولة ديمقراطية .
وحمل المتظاهرون لافتات تمجد الشهيد مشعل تمو حيث نادوا هتافات تمجد  المناضل الشهيد مشعل تمو وشهداء قامشلو و الوطن السوري.
كما هتف المتظاهرون بالحرية واسقاط النظام حاملين الأعلام الكوردية و الوطنية السورية .
وفي نهاية المظاهرة ألقيت كلمة عن الشهيد مشعل تمو حمّل فيها الناشط محمود جميل عبدالحليم النظام مسؤولية استشهاد المناضل معل تمو.
فيديوهات سرى كانيه ( رأس العين )-  جمعة أحرار الجيش: 

ج1

http://www.youtube.com/watch?v=gSlDxcfSvNI

ج2

http://www.youtube.com/watch?v=oYTNWMc9NHg

 ج3 

http://www.youtube.com/watch?v=4kXfMMgAyqk

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالعزيز قاسم على ضوء التطورات الأخيرة، ولا سيما ما جرى في الأحياء الكردية في حلب، من حرب إبادة وحشية على المدنيين العزل، يبرز تساؤل جدي حول جدوى المسار التفاوضي الذي تنتهجه قيادة قسد والإدارة الذاتية مع حكومة الجولاني. فالمؤشرات الميدانية والسياسية توحي بأن هذا المسار يفتقر إلى الضمانات، في ظل سجل حافل بالعداء والانتهاكات بحق الشعب الكردي. وتزداد الصورة…

إبراهيم اليوسف بشار الأسد بين خياري المواجهة: الاعتذار أم إعلان الحرب؟ نتذكر جميعاً كيف أنه في آذار 2011، تعرّض أطفال في درعا للتعذيب داخل فرع أمني. كما نتذكر أن المسؤول المباشر كان رئيس فرع الأمن السياسي المدعو عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، الذي نُسب إليه تعذيب أطفال درعا، بدعوى كتابتهم على أحد الجدران عبارات تستهدف بشار الأسد. تلك الواقعة…

صلاح عمر في زمنٍ تتكاثر فيه الأقنعة كما تتكاثر الخرائط المزوّرة، وتُعاد فيه صياغة اللغة لا لتقول الحقيقة بل لتخفيها، يصبح الدفاع عن الاسم دفاعا عن الوجود ذاته. فالأسماء ليست حيادية في التاريخ، وليست مجرّد إشارات لغوية بريئة، بل هي عناوين للذاكرة، وشفرات للهوية، ومفاتيح للحق. حين يُستبدل اسم كردستان بتعابير فضفاضة مثل «أخوة الشعوب» و«الأمة الديمقراطية» و«الاندماج الديمقراطي» و«شمال…

نورالدين عمر تتصاعد في الآونة الأخيرة أصوات بعض الناشطين والمثقفين المطالبة بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من اتفاقية 10 آذار، لكن السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هنا: ما هو البديل الواقعي؟ إن الاندفاع نحو الانسحاب في ظل هذه الظروف المعقدة يفتح الباب أمام سيناريوهات كارثية، منها: ماذا لو تحالفت السلطة في دمشق مع أنقرة لشن هجوم منسق على مناطق شمال…