ازدياد مخاوف أهالي سرى كانيه من تأثير منخفض جوي جديد

 Welatê me / سرى كانيه (رأس العين)
عبد الحليم سليمان عبد الحليم

مع اقتراب منخفض جوي آخر يتمركز وسط تركيا تزداد مخاوف أهالي سرى كانيه من قدوم موجة أخرى من مياه السيول الجارفة من خلف الحدود التركية و وسط سماع أنباء عن فتح  السلطات التركية مرة أخرى  أبواب سد خانكى  المتاخم للحدود السورية التركية و القريب من مدينة سرى كانيه  ليحدث دماراً آخراً.

من جهة أخرى مازال الكثير من سكان حي المحطة – الأكثر تضرراً- مازالوا يبيتون خارج منازلهم لعدم إمكانية المبيت فيها  من ناحية السكن و خوفاً من حالة غمر أخرى.

إلى جانب ذلك يؤكد الكثير من العاملين في مجال الصرف الصحي أن شبكة مجارير مدينة سرى كانيه شكلت سبباً رئيسياً ساعد و ما يزال في الانخفاسات و الانهدام الذي شهدته المدينة في أوقات سابقة .

كذلك فإن معظم مدارس المدينة – خاصة الواقعة في شارع البلدية- مازالت مغلقة و لا تشهد أي دوام مدرسي من الطلاب المتخوفين من حالة مباني مدارسهم  و خاصة مدرستي الشهيد كيفورك  و مدرسة أم سلمة.

و اليوم الثلاثاء أصبحت مياه الشرب في المدينة أكثر نقاءً من اليومين السابقين بعد أن اختلطت مياه السيول بالمياه الجوفية للمدينة.

* ننوه بأننا في موقع (ولاتي مه) لم نستطع تغطية كل ما كان يجري في سرى كانيه لأسباب تقنية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…

Kurdê Bedro الأنفاق التي انتشرت في غربي كوردستان وامتداداتها نحو شنگال والرقة ودير الزور لا يمكن قراءتها كتحصينات دفاعية بريئة، بل كجزء من هندسة إقليمية محسوبة. من يحفر بنية تحتية سرية بهذا الحجم، على مدى سنوات، ثم ينسحب فجأة تاركا عشرات المليارات خلفه عند أول مباغتة، لم…