المجموعات الشبابية تقيم مجلس عزاء للمناضل الشهيد مشعل التمو في قامشلو

(ولاتي مه – خاص) أقام ائتلاف شباب سوا ومجموعات شبابية أخرى مجلس عزاء على روح المناضل الشهيد مشعل التمو في مدينة قامشلو, وذلك عقب انتهاء مراسم العزاء التي اقيمت في قرية الجنازية /الدرباسية / , وعلى الرغم من مداهمة قوى الأمن وحضور مدير منطقة القامشلي, ومحاولتهم لإزالة الخيمة ومنع العزاء, فقد اصر الشباب على الاستمرار والمتابعة في نشاطهم , حيث أمت الخيمة – التي وضع في صدرها العلم الكردي وصورة الشهيد مشعل التمو وأكاليل من الزهور – وفود حزبية وشبابية وفعاليات مجتمعية, والقيت كلمات وقصائد بهذه المناسبة, منها : تنسيقيات شباب الدرباسية , شباب قامشلو , الميثاق الوطني الكوردي, تيار المستقبل, القيادي الكردي حسن صالح, الناشط السياسي جميل ابو عادل, نارين متيني, (بهارا خورتين آزاد), اعلان قامشلو, عبدالرحيم مقصود عضو الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية, وكلمات أخرى…

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…