مجلس عزاء مركزي لعميد الشهداء المهندس مشعل تمو في المانيا

  وفاء لدم عميد شهداء الثورة السورية ، واجلال لروح شهيد الشعب الكودي المهندس مشعل التمو، المؤسس والناطق باسم تيار المستقبل الكوردي وعضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري، سيقام مجلس عزاء مركزي في مدينة فوبرتال الألمانية ، تكريماً لنضال الشهيد في سبيل القضايا الوطنية والكوردية الذي أغتيل على أيدي شبيحة واستخبارات نظام القمع بعد ظهر جمعة (المجلس الوطني يمثلني) 7/10/2011 في القامشلي .
يقام العزاء المركزي برعاية كلاً من :
تيار المستقبل الكوردي في سوريا ـ مكتب اوربا
حزب آزادي الكوردي في سوريا- منظمة اوربا
ميثاق العمل الوطني الكوردي ـ منظمات أوربا
مؤسسة الدكتور معشوق الخزنوي للحوار والتسامح والتجديد الديني
مؤسسة شفان برور للثقافة والفن
إئتلاف شباب سوا
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد
الائتلاف العلماني الديمقراطي السوري
والدعوة عامة .
يقام مجلس العزاء في مدينة فوبرتال من الساعة الواحدة ظهراً حتى الثامنة مساءً من الاحد المصادف 16/10/2011
على العنوان التالي :
In der fleute 100
Wuppertal 42389
 
للاستعلام الاتصال على الارقام التالية : 
 004917693107536
 00491722951420

 004917610113537

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…