تقرير عن مظاهرة ديرك 9/10/2011

تلبية لدعوة منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكوXortê Dêrikê  للتظاهر في مدينة ديرك وفاءً لشهداء قامشلو الابية  وجميع شهداء الثورة السورية  وعلى رأسهم عميد الشهداء المناضل الكوردي  مشعل تمو…

لبت جماهير ديرك من مختلف الفعاليات الدعوة وانطلقت مظاهرة حاشدة جابت شوارع المدينة ولوحظ  انضمام الكثير من الوجوه الجديدة الى المظاهرة و نددوا باجرام النظام و مجدوا الشهداء و طالبوا برحيل الرئيس واسقاط النظام لانه قاتل الشعب و خائن و لا يعقل ان يستمروا في الحكم.
نشكر كافة المشاركين و نقدر تضامن اصحاب المحلات التجارية الذين تضامنوا معنا باغلاق محلاتهم و الانضمام الى المظاهرة وهذا يدل على الحس الوطني العالي .
الظلم لن يدوم و الحقوق تؤخذ ولا تعطى … ونحن سننزع حقنا في الحرية مهما كانت التضحيات …انها ثورة حتى النصر وتحقيق كل مطاليبنا السورية والكوردية في وطننا الموحد.
المجد و الخلود لشهداءنا الابرار
الحرية لكافة المعتقلين المطالبين بالحرية والعدالة
عاش التلاحم الاخوي ..تلاحم الدم الكوردي والعربي من اجل حريتنا

   هيئة اعلام  منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكوXortê Dêrikê  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…