المعتز بالله الخزنوي
عندما تم اغتيال شيخ الشهداء الشيخ محمد معشوق الخزنوي، على أيدي النظام وهي تعلم ما كان يقوم به الشيخ، في جمع شمل السوريين (كرد – عربا – آشور – مسلمين – مسحيين) و لقاءاته شعرت أن البساط تنسحب من تحت أقدامه قتلته ونفت ذلك ، ولكنها أرسلت رسالة إلى الكل، عندما اعتقلته من دمشق و سارت به إلى حمص ثم إلى حماه وقتلته بحلب و استقروا في دير الزور، و تم تسليم الجثة الطاهرة في قامشلو، كي يقول لهم أن الذي كان يجمعكم هذا هو، و كان من الأفضل أن تكرم هذا الجسد الطاهر بأن تنقل بالطائرة فهل فهمت الرسالة و اعتقد أن اللبيب يفهم
وعندما ظن النظام أن نقض الفيتو عندما رفعه الأيدي الخبيثة لروسيا و الصين، وإن شاء الله ستشل أيدهم وحركتهم، كما شل الله يد الذي كتب نص المقاطعة الظالمة بحق رسول الله في شعب أبي طالب، بأن الأمر انتهى، و أن روسيا و الصين هم الذين يرزقون الناس ، هم لا يعلمون أن مع الشعب الأرض المبارك هو الله رب العالمين ، وهي النقطة الأولى للنصر لهذا الشعب، و كيف كان كلام ابن القذافي الأول للجامعة العربية نصر للشعب الليبي ، و تحركت النخوة في عروقهم و قالوا لا للقذافي، فكان النقض سبب في جمع شمل المجلس الوطني وزيادة الإيمان لدى الشعب المظلوم في الوطن و الخارج
و إذا أراد الله أن يقرب النصر، يهيئ الأسباب ، وإذا قامت الأيدي الخبيثة باغتيال الشهيد مشعل التمو ظن منهم بانتهاء الحراك والمطالب، و كأن المطالب هي مطالب لمشعل التمو، و هي لا تعلم باغتيال هؤلاء الشهداء سبب في انهيار أركان نظامه، وكيف كان كلام ابن القذافي الثاني ، و هو يقول بأنه يتجول في طرابلس، كانت سبب في انهيار جدران باب العزيزية، و كما يقول الله تعالى {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ} و يكفي مشعل التمو أنه أخذ نصيب من اسمه و كان مشعلا ليضيء النور لعشرين مليون سوري مشردين في الداخل و الخارج، و إذا كان جسده الطاهرة تحت التراب الآن ، و لكن روحه النفيسة تنظر إلى تلك الملايين، التي خلعت رداء الخوف و الذل والخنوع، و إذا نفت النظام قتله ، ولكن كما قلت المجرم يترك الدليل ، و ذلك عندما كان اغتياله في جمعة المجلس الوطني يمثلني و هو واحد من أركانها ، و لا يشرفني أن أكون عونا للظالمين ، و لكان لو استشاروني لنصحتهم بأمور كيف يحافظون على كراسيهم ، و لكن جاء الوقت الذي سيطهر الله بلاد الشام من رجس الظالمين وانقضى أربعين سنة و دعاء سيدنا موسى و الأرامل و اليتامى و الثكلى استجابها رب العالمين
· و هي رسالة إلى المجلس الوطني، كي يحموا أنفسهم بجدار الإخلاص و المحبة و الوفاء للوطن ،ولا يقوم البعض بسرقة الثورة عندما يستأجر ساعات في التلفاز ب 1500 دولار، و يفرغ بعض الناس للاتصال بهم و يفرضون أنفسهم على الغير، أو يتصرف البعض تصرفات شخصية، رسالة إلى المجلس أن يكون كالجسد الواحد، إلا و الاغتيالات ستطيلكم واحد وراء الأخر
· الأمر الأخير اغتيال الشهيد مشعل التمو أيها السوريون (الكرد – العرب – الآشوريين) في الجزيرة السورية خاصة و السوريين عامة امتحان لكم و اختبار لكم في كشف المخلص من المنافق و العميل والله الذي نفسي بيده و أقولها لكم إن لم ……..
سنكون ؟؟؟ و أنتم
· أكملوا الباقي
· مشعل التمو يكفيك أن استشهادك كان يوم الجمعة المبارك عند الله و عند الشعب و استشهادك من أجل رفع الظلم و تحقيق العدل و يكفيك رغم أنك كنت لوحدك كنت تخفي نظام يملك أقوى الأجهزة في المنطقة …………….
Alkhaznawi1@gmail.com






