من يمثل الأكراد في المجلس الوطني السوري..؟

أمين عثمان

من يختار ممثلين عن الكرد ..؟
هل هناك مرجعية او معيار لانتخاب اعضاء يمثلون الكرد في مؤتمرات ..؟
من يملك صلاحية تمثيل الكرد من احزاب ومستقلين ..؟

من يختار ممثلين عن الكرد في مؤتمرات المعارضة العربية.

بالرغم من تشتت المعارضة العربية وما وصلت اليها من تقسيم الكعكة والصراع عليها .

أصبحت كل شخصية معارضة عربية تبحث عن شخصيات كردية حسب نهجها ومنطقها لتزيد من نفوذها وقوتها لأخذ اكبر قسم من الكعكة
ولكن من يختار ممثلين عن الكرد في الخارج والداخل .

ندرك أن بعض الاحزاب يرشح ممثلين عنها فقط واقصاء للاحزاب الاخرى ويؤكد للمعارضة العربية بأنهم يمثلون الكرد  .

اما الشخصيات المستقلة والمثقفين فيتم اختيارهم ودعوتهم الى مؤتمرات من قبل المعارضة العربية ويكون تابعين لهم سياسيا واقتصاديا وفكريا ولا يمثلون الكرد في اي شيء ولكن محسوب على الكرد بأنهم ممثلون عن الكرد والمعارضة ايضا تختار من الاحزاب ممثلين حسب مزاجها واهوائها ومدى قبولهم لارائها .
اذا المعارضة العربية هي التي تختار ممثلين عن الكرد وليس الكرد هم من يرشحون ممثليهم .

كما كان نظام البعث يختار ممثلين عن البرلمان ويوافق على هذا ويرفض ذاك لم يتغير المعادلة ولا اسلوب ولا الطريقة
على المعارضة العربية تغيير سلوكها وادائها اكثر من النظام ، ندرك جميعا اين ينعقد المؤتمرات ومن يقوم بعقدها ومن يضع استراتيجيتها واهدافها وتمويلها وباشراف من ومن ينظمها وتحديد عدد الحضور والجهات التي يحضرها والمقاييس التي يختار بها والمعايير لاختيار اعضاء المؤتمرين .

بعض الأحزاب الكردية والمستقلين يحضرون مؤتمرات السلطة دون رادع او رقيب وباسم تمثيل الكرد .

وبعض الاحزاب دون الاخر ومستقلين يذهب الى مؤتمرات المعارضة بدون اهداف اوبرامج او تحديد جهة الاختيار والتمثيل
حتى الآن عشر مؤتمرات عن سورية لم نرى مطلقا بنود تحقق مطالب الشعب الكردي وحقوقه المشروعة .

وانما شعارات ضبابية مثل سلوك السلطة وحتى المجلس الوطني السوري لم يذكر حقوق الشعب الكردي بشكل واضح وصريح .


لابد من مرجعية سياسية كردية لاختيار اعضاء من جميع الاحزاب .
 وتحديد الاهداف والشروط لحضور اي مؤتمر

ومرحعية ثقافية لحضور اي شخصية مستقلة وليس تمثيل عشوائي وفوضوي يحلو لكل حسب مزاجه 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…