اعتصامات احتجاجية عامة في المدن الكردية

صرح مصدر مسؤول في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا بإعلان  التجمعات الشبابية  كافة عن اعتصامات  عامة اليوم في المدن الكردية: القامشلي-  عامودا- الدرباسية- رأس العين- ..

وغيرها وذلك احتجاجاً على أعمال القتل والاعتقال بحق المواطنين السوريين العزل.

وأعلن المصدر نفسه  عن تردي وضع الناشط الشبابي البارز  شبال محمد أمين إبراهيم الذي تم اختطافه من قبل فرع الأمن الجوي بالقامشلي يوم  الخميس   22-9-2011 وهو مصاب بالتهاب كبد مزمن، وتردت أوضاعه بسبب ظروف الاعتقال.
من جهة أخرى فقد علم أن الشاب بيمان خليل مصطفى مواليد1988 الذب تم اختطافه في دمشق من قبل  الأمن الجوي تعرض للتعذيب الشديد، وهو في ظرف صحي حرج جدا، وكانت الجهات الأمنية قد مزقت غشاء طبل إحدى أذنيه في اعتقاله الأول قبل شهر وكان يخضع لعملية المعالجة.
كما أن الكاتب ميرآل بروردا في حالة صحية صعبة، وكان قد أجرى عملية قلب مفتوح كما هو حال الكاتب  حسين عيسو، وكذلك فإن الشاعر موسى زاخوراني65 عاما تم نشر أنباء عن تردي وضعه الصحي منذ اعتقاله في الأسبوع الماضي20-9-2011
كما ولايزال رهن الاعتقال العشرات من المواطنين الكرد ومنهم: دوران خليل فرمان و شاهين حسن-عبد المجيد تمر- مراد بدران عباس وجلال بدران عباس و المحامي محمد درويش وغيرهم
 
المكتب الإعلامي

في اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…