دعوة للتظاهر في ديرك

دأبت السلطة على استعمال القمع واعتماد الحل الأمني كوسيلة للتعامل مع المطالب المحقة والمشروعة للشعب السوري , كما إن حملات الاعتقال التعسفية لم تتوقف منذ بداية الحراك الشعبي.

وبناءً على إيماننا العميق بإن ديرك سوف تقوم بدورها النضالي على أكمل وجه بما تمتلكه (أي ديرك) من روح الشباب الحر فأننا –تنسيقية ديرك Hevrêza Dêrikê– ندعو كافة أبناء ديرك ومنظمات الحركة الوطنية الكردية للمشاركة معنا في التظاهرة السلمية التي ستقام في يوم الثلاثاء الساعة السادسة مساءً أمام عيادة الدكتور عبد العزيز حسو (الساحة المقابلة لبناية مزارع الدولة سابقا ً).
وكلنا أمل أن شباب ديرك سوف يظهرون وجه مدينتهم الجميل الخالي من كل شتم وإجبارٍ للناس في المشاركة مؤكدين في الوقت ذاته أن الذي لا يشارك ينتظر دوره النضالي وليس انتظاره انتظار خائف , فلا سبيل للخوف إلى القلوب بعد اليوم.
 

تنسيقية ديرك Hevrêza Dêrikê

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…