اختطاف الناشط شبال ابراهيم على يد الأجهزة الأمنية في مدينة قامشلو

  قامت اليوم الخميس 22-9-2011 جهة أمنية ( فرع  الأمن الجوي ) في مدينة قامشلو باختطاف الناشط الكوردي شبال ابراهيم الذي كان يتعرض منذ فترة  لضغوط و استدعاءات من السلطات الذي لم يرضخ لها بل كان مستمراً في نشاطه الشبابي في اتحاد تنسيقات شباب الكورد في سوريا حتى ساعة اختطافه.

ومن هنا فان ما حدث اليوم في مدينة القامشلي من خطف للناشط شبال إبراهيم بعد استدراجه من قبل الأمن إلى كمين تم الإعداد منذ زمن فانه يشكل استمرارا لنهج القمع والترهيب ولا يتحمل ألا  النظام تبعات هذا النهج و ان  استمرار اعتقال النشطاء الكورد والعرب بشكل تعسفي واستمرار القتل والعنف في سورية بحق الاطفال والشيوخ و النساء  وعدم الرضوخ إلى المطالب الشعبية المحقة بالتنحي ليس ألا دليلا على افلاس النظام  سياسيا وتأكيد على أنه بعيد كل البعض عن كل ما يمت للانسانية بشيء
إننا نحمِّل السلطات والجهات الأمنية مسؤولية و سلامة الناشط شبال ابراهيم وننوه بأنه من مواليد 1977 متزوج و أب لثلاث أطفال ( ألند – لوند – آلين)، ومتخرج من المعهد الطبي و لم يتوظف لأسباب أمنية، ويعاني من مرض في الكبد.
نطالب بالإفراج الفوري عنه وعن جميع النشطاء و المعتقلين السياسيين دون تأخير أو شروط و نؤكد بأننا سوف لن نبقى مكتوفي الايدي و سوف نقوم  بتصعيد نشاطاتنا الاحتجاجية  بتغيير وجهة نشاطاتنا السلمية و شكلها الى  اعتصامات مفتوحة أمام مراكز السلطة في كافة المناطق الكوردية ونحمّلها مسؤولية كل ما سيترتب على هذا التصعيد في الشارع الكوردي.

الحرية للناشط الحرّ شبال ابراهيم وكل معتقلي الحرية  

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية

bijî girtiyê zindana

Hevgirtina  Hevrêzên  ciwanên Kurd li Surî
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا 

Yhxks3@gmail.com  للتواصل مع الهيئة الإدارية للاتحاد
http://www.facebook.com/#!/kurdish.youth.unionرابط صفحة الاتحاد على الفيس بوك
hevrezekurdan@gmail.com  للتواصل مع إدارة صفحة الاتحاد على الفيس بوك
Syria.hurria2011@gmail.com  البريد الالكتروني للنشرة الرسمية الصادرة عن الاتحاد “AZADI / حرية “

Yhxks1@gmail.com  البريد الرسمي المعتمد والوحيد لاتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…