نداء إلى الأحزاب الكوردية من أجل المؤتمر الوطني الكوردي

نحن الموقعين أدناه مجموعة من النشطاء والمثقفين الكورد في سوريا, وظل عمليات التسويف العديدة والمماطلات العديدة التي تؤخر ولادة مؤتمر كوردي جامع, ندعو الأحزاب السياسية الكردية إلى التعامل الجدي مع مشروع انعقاد المؤتمر الوطني الكوردي, والتخلي عن الحسابات الحزبية الضيقة من أجل صالح القضية الكوردية ومستقبلها, سيما وأن أبناء وبنات الشعب الكوردي يأملون انعقاده قريباً, وينتظرون منه توحيد الموقف الكوردي والصف الكردي والخطاب السياسي الكوردي, والتحول إلى مرجعية سياسية للكورد, سواء فيما يتعلق بالحالة الكوردية الخاصة أو الحالة السورية العامة.

وكلنا أمل أن تشهد الأيام المقبلة تخلياً من الأطراف السياسية الكوردية عن شروطها النابذة, والانخراط بفعالية وجدياً في الحراك التحضيري للمؤتمر, فما يهم الكل الكوردي في المحصلة هو أن تتوحد قواهم السياسية والثقافية والمجتمعية على أرضية إرضاء الطموحات المشروعة للشعب الكوردي وتلبيتها.
الموقعون :

1- المحامي والكاتب مصطفى إسماعيل.
2- الكاتب والروائي جان دوست.
3- المحامي خليل أصلان.
4- الصيدلانية أفين حرسان.
5- الطبيب عز الدين مصطفى علي تمو.
6- الإعلامي جمعة عكاش.
7- الطبيبة سينم جاجان.
8- الحقوقي أحمد بكي.
9-  الكاتب سردار أحمد.
10-  المهندسة نارين إبراهيم.
11-  الصحفي برزان عيسو.
12-  الناشط جوان علي.
13-  الكاتب زار مستو.
14-  الصحفية لافا درويش.
15-  خلف داهود: رئيس الرابطة الدولية لدعم الكرد في سوريا.
16-  نوفين حرسان ..

ناشطة في حقوق الإنسان.
17-  فرحة خليل..

مرشدة اجتماعية وناشطة في مجال حقوق المرأة.
18-  الإعلامي مصطفى خليل.
19-  الإعلامي صالح دمي جر.
20-  الصحفي مسعود حامد.
21-  الصحفي عمر كالو.
22-  الشاعر ستير جلو.
23-  المحامي حسن نبو.

ملاحظة : يمكنكم إدراج تواقيعكم على صفحة الفيس بوك التالية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…