مظاهرة قامشلو في جمعة (ماضون حتى اسقاط النظام) 16/9/2011

(ولاتي مه – خاص) تظاهرة قامشلو اليوم كانت لافتة ومميزة من ناحية الحضور الكردي والعربي والآثوري المميز حيث وصل عدد الحضور الى حوالي عشرة آلاف متظاهر مشوا في هذه التظاهرة التي كانت تحت شعار” ماضون حتى إسقاط النظام” والشيء اللافت في هذه المظاهرة هو هذا العدد والكم الهائل من الشعارات التي تدعو إلى إسقاط النظام, ووحدة الشعب السوري, وتحية المدن المحاصرة, والاعتراف الدستوري بالشعب الكردي,  وشعارات تندد بالموقفين الروسي والصيني وألاعيب أردوغان وشجب سياساته الثعلبية في المنطقة….
وعلى الرغم من التواجد الأمني الكثيف المتمركز عند دوار مدينة الشباب , فقد انطلقت المظاهرة من أمام جامع قاسمو , وفي كل جمعة يزداد الانضباط أكثر فأكثر ويزداد حماس شباب التنسيقيات في التفنن في اللافتات المعبرة عن الحراك السوري والمواقف السياسية للدولة القمعية, و كان مجسم الصاروخ الروسي الذي يقتل الشعب هو المميز, وكان الحضور النسائي مميزاً حيث تشابكت أيادي النساء العرب والكرد ومشوا معاً مرددين وهاتفين لحرية الشعب السوري وإسقاط النظام, وكالعادة فقد شاركت شخصيات قيادية من بعض الأحزاب الكردية باستثناء تلك التي لم تقتنع بعد بالخروج مع الشباب إلى هذه التظاهرات, وشارك البعض من لجنة وحدة الشيوعيين  بالإضافة إلى الشخصيات الناشطة المستقلة, و المحامون, والكتاب الكرد والمهندسين وبعض الأطباء, هذا وقد منعت لجان التنسيقيات التصوير التي يتم عن طريق الشباب الواقفين على الرصيف, وفي منتصف التظاهرة أحرق شباب التنسيقيات أعلام روسية بلغ طول واحدة منها حوالي عشرة أمتار وداسوا عليها ومزقوها أرباً أرباً وهتفوا بشعارات تسقط فيها موقف الدولة الروسية تجاه القمع السوري الوحشي للمتظاهرين العزل؟!
وفي نهاية التظاهرة ألقى الناشط عبدالسلام عثمان كلمة حيا فيها الشباب المتظاهرين والأخوة العرب وحماسهم واستمرارهم في المشاركة في الثورة واصرارهم على الحضور حتى تحقيق أهداف الثورة, كما ألقى الناشط الشبابي شبال كلمة موجزة : حيا فيها الحضور العربي العشائري المميز, وحيا المدن التي تتعرض للقمع الوحشي, وأكد على سلمية الثورة الشبابية.
ثم ألقى الناشط خوشناف كلمة ندد فيها ممارسات النظام التي انتهت فعاليتها وادت الى نتائج عكسية عليه فازدادت الاحتجاجات الشعبية بالتصاعد في طول البلاد وعرضها , واضاف ان الشعب السوري أثبت يوم بعد آخر ان خروجه للتظاهرات هو تعبير حقيقي لتطلعه وتوقه للحرية والديمقراطية ورغبته للوصول الى حياة حرة كريمة .

ثم ألقى الصحافي سيامند ابراهيم كلمة: قال اننا دخلنا الشهر السابع من هذه الثورة السلمية الحضارية بفضل جهودكم ايها الشباب الكوردي والعربي الرائعين واليوم نحن مسرورون جدا لتزايد عدد المتظاهرين , ولكن من المعيب للاحزاب التي لم تأتي الى الآن الى المظاهرات والحزب الي لا يشارك مع الشباب في هذه التظاهرات لا يمثلنا , شرعية الاحزاب من هنا من الشارع .

ستستمر ثورتنا بسلميتها وحضاريتها وشعاراتها الرائعة ودمتم.
 والشيء المعبر في هذه التظاهرة هي جلب المزيد من مضخمات الصوت الكبيرة وتم وضع اشرطة أغاني الفنان شفان برور, سميح شقير, ومحمود أومري وانتهت المظاهرة بسلام.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف لايزال الملف الكردي في سوريا يواجه تحديات كبيرة، وهو يمر بمرحلة سياسية دقيقة، رغم إن اللقاءات باتت تزداد بينما تظل النتائج الملموسة، دون مستوى الطموح، ما يفسح المجال لأعداء الكرد للعب أدوارهم، إما تحت وطأة الحقد والعصبية من قبل بعض الشخصيات المنفلتة، من جهة، وأو نتيجة تحريض جهات إقليمية لا تريد الخير للسوريين، بدعوى العداء للكرد، كي يواصلوا…

مسلم شيخ حسن- كوباني وسط زمن مثقل بالأزمات التي تلبد سماء سوريا وذاكرة جماعية أنهكتها فصول متعاقبة من الألم والدمار ، باتت الحاجة إلى الاستقرار والأمن ضرورة وجودية، لا خياراً سياسياً. فبعد أكثر من عقد من القتل والتهجير لم يعد السوريون يطلبون المستحيل بل يتوقون إلى حياة آمنة تصان فيها كرامة الإنسان ويتوقف فيها إراقة الدماء الأبرياء في جميع…

صلاح بدرالدين في تعريف الحركة الكردية السورية : نشأت بقيام الدولة السورية بعد سلخها من الإمبراطورية العثمانية ، وتقسيمات اتفاقية سايكس – بيكو ، والقرارات الأخرى الصادرة من مؤتمر السلام بباريس ، ومؤتمري سيفر ولوزان ، والاتفاقيات الفرنسية التركية حول الحدود ، مضمونها تحرري في الخلاص من الاضطهاد والتميز والسياسات الاستثنائية ، حواملها جميع طبقات الشعب الكردي وفئاته الاجتماعية المتضررة…

عبدالكريم حاجي يؤكد المجلس الوطني الكردي أن لقائه مع مسؤولي دمشق يأتي في إطار خطوة سياسية ضرورية ومشروعة، تنسجم مع مسؤوليته الوطنية والقومية، وتهدف إلى استعادة القرار الكردي المستقل، وفتح مسار جاد لحل دائم وعادل يضمن الحقوق القومية والسياسية لشعبنا الكردي، بعيدًا عن المشاريع الفاشلة، وسلطات الأمر الواقع، والصفقات المؤقتة التي لم تنتج سوى المزيد من الأزمات والانقسامات. إن المنطقة…