محمد امين فرحو الثورة السورية بدأت سلمية وكانت من أفضل ما يكون بل أضافت الى مفهوم الثورة مفاهيم جديدة لم تكن موجودة على صعيد الفكر السياسي وبدفع من النظام وردة فعل من المعارضة دخلت الأخيرة في متاهات وما زالت حتى الأن لم تنهي الصراع ولن تنهيه بهذه الشاكلة ولأسباب عديدة سواء الدولية والإقليمية والذاتية والتي نحن بغني عن شرحها الأن.
الحرب الإعلامية تنبأ بالخطر وما دفع الأطراف لها بهذا الاتجاه الا إعلان للتفرقة وبداية قلب طاولة الحوار على جميع الاطراف والشعب الكوردي بأكمله في كوردستان سوريا .
الدفاع عن إتفاقية لم تتضمن التوافق المطلوب هي الخطأ بعينه رغم إحتوائها على نقاط هامة يجب ان تبقى راسخة في ذهن النخب السياسية والمهم في هذه الاتفاقية هو دفعها نحو التعديل ووضع مبادئ أساسية تكون وثيقة دائمة بين جميع الاطراف وعلى سبيل المثال لا الحصر:
1.
أن يكون الحوار المبدأ الثابت والدائم والدوري بين الأطراف .
2.
نبذ الحرب الإعلامية مهما كانت الأسباب .
3.
تحريم الإقتتال الكوردي-الكوردي تحت أي يافطة أو عنوان أو مسمى واعتباره الخيانة بذاتها .
4.
عدم تخوين الأطراف لبعضها البعض.
5.
الأولوية في سوريا هي القضية الكوردية في الوطن سوريا.
6.
القوة العسكرية هي قوة جميع الأطراف وبمشاركة الجميع بما فيها الأطراف والأطر الاخرى وكل مكونات كردستان سوريا .
7.
تشكيل لجنة مستقلة تشرف على الواردات و الصرفيات من ذوى الإختصاصات .
8.
تشكيل محكمة انتقالية من المختصين غير محسوبة تفصل في المنازعات من خلال وثيقة المبادئ الأساسية بإتفاق الأطراف جميعا، وان كان بالامكان اجراء استفتاء شعبي عليها.
السنوات العديدة من الحوار خير من دقائق معدودة من الحرب والإقتتال التي ستكون كارثية على الجميع وتعيدنا الى المربع الذي لم يوجد بعد.






