أمين عمرAmin.74@hotmail.com
الرجل كان يصر على النشاطات الاحتجاجية والمظاهرات في الوطن ولكن بالرغم من وصوله ملتجئاً لأوربا وعلى متن طائرة ربما دمشقية أو ربما غيرها للنيل من الاستعمار الغربي الغابر، وحيث في بلده الإقامة القيام بمظاهرة لا تزيد صعوبة من شربة ماء إلا إننا لم نرى الرجل يحرك الجالية في بلده النعيم أو يحرضهم للقيام بنزهة ما أمام مقر هيئة حقوقية أو مركز قرار لم نراه يحمل صور الشهداء وينتقل من بلد إلى بلد من ندوة إلى ندوة ومن سفارة إلى سفارة
ولكي لا نحمل الرجل أكثر من وزنه لم نراه يحرك حتى حزبه في الخارج لا ندوات للجالية ولا اجتماعات ولا ” وجع راس ” يبدو انه لا يرى قيمة للمظاهرة من غير دوريات أمن و درك معهم كرابيج وخراطيم الماء ولا يبدو للمظاهرة طعم و موسيقى عنده إذ لم يكن مصحوباً بهتاف وإنشاد عنصر أمني ما كـ ” اخرس ولاك ” ولا الندوات حماسية وذو فائدة إن لم تكن في جنح الليل .
إذاً ماذا يعني تحريضه داخل البلد على النشاطات حيث عيون الأمن مثل المصابيح وهناك في مركز وواحة الديمقراطية والحرية يتكأ صاحبنا بشراسة على صوفايته
كل ما سمعت عن أعمال الرجل هي قيامه بعملية ناجحة، عملية جراحية عفاه الله من كل مكروب، أليس حرياً به ان تكون بطانيته على كتفه وينام على أبواب السفارات ينتقل من سفارة إلى أخرى تضامنا ووفاءً للمعتقلين الكرد بل فلنقل إخلاصاً لرفاقه في القيادة
من طرائف السكرتير المذكور بعد أن حجت الناس ورجعت ووصلت الى بيت وارتاحت وبعد دخول التوقيت اليوم الخامس والعشرين حيث يوم انتخابات إقليم كردستان وبعد أن هدأت الديكة من روعها وصياحها لإعلان صباح الانتخابات بل وبعد إن غسلت الناس أصابعها من حبر الانتخابات أعلن الرجل تأييده للقائمة الكردستانية ” بيان تأييدي” والذي أحدث بدوره هزة ومفاجئة سارة للجميع وانقلبت بذلك كل الموازين وغير مسار الانتخابات لما للحزب المذكور من علاقات وتأثير وكانت صدمة مميتة للقوائم الأخرى حيث قضى على آمال المعارضة لما أحدثه البيان من ضجة في الأوساط الشعبية والغير الشعبية وإن تساءل احدنا أن عملية الانتخاب كانت قد انتهت عند صدور البيان ، فما أدراكم ألا يكون البيان مسبق الصنع للانتخابات القادمة أي لأربع سنوات قادمة
وقد يكون للحديث بقية ….






