أمين عمروصل الأمر بآخر إلى الإفتاء الصحفي حيث نبّه إلى كل من يكتب باسم مستعار ملعون ويستحق الرجم بالعمالة والخيانة، حتى إن كان يكتب للحق ضد الباطل ويساند العدالة ضد الظلم ، وللحقيقة إنها المرة الأولى في تاريخ اللعنات أراها تنهال على قائل الحق.
ببساطة ، الكتابة في ذاك الموضوع كانت بمثابة، كمن يشعر أن واجبه وحقه يفرضان عليه التهام قرص ما في كل عرس يحضره أو يسمع به.






