رسالة شكر من تنكزار ماريني وجميع ال خاشو

أود باسمي ونيابة عن عائلتي أن أتقدم لكم بالشكر الجزيل عن مواساتكم وأن أعرب لكم عن صلواتي لله أن يجعل أيامكم وأعماركم مصونة من السماء وأن لا يريكم الله مكروها ،  حسبنا أننا فقدنا أعزاء علينا ، ونتمنى من الله أن يبدلنا جميعا أحزاننا بأفراح وأن يكتب لنا الأجر على الصبر ويكتب لكم أجرا مثله على المواساة.
عميق شكرنا وبالغ محبتنا
 

تنكزار ماريني وجميع ال خاشو
Bi navê xwe û malbata xwe xwe spasî hemî wan mirovan dikin, ku rêka E.mail, telefûn û seredanan tevî xema me bûn û ew xema wexerekirina dayka me bi me re par ve kirin, hêvîdar in ji xwedayê dilovan, ku wan û malbat ên wan ji xeman û derdan biparêze û serketin û xweşîyê bike pişka wan.
Bila serê we sax be û cihê wexerkiriyên we û me, buhuşta rengîn be.
 
Ji dêvla malbata Xaşo

Tengezarê Marînî  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…