تصريح حول اعتقال الشخصية الوطنية بهجت إبراهيم (أبو شنو)

      أقدمت دورية تابعة للأمن السياسي في عامودا على اعتقال الشخصية الوطنية الكردية بهجت إبراهيم (بكي) بن محمد علي، الملقب (أبو شنو)، وذلك في صباح يوم الثلاثاء 20|10|2009، ونقل في نفس اليوم إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة ، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.

علماً أن السيد (أبو شنو) مهتم بالمعرفة والثقافة والشأن العام، وهو من مواليد – 1951 – متزوج – وله ستة بنات وولدان، هم:

شنو –  بروين – مزكين – هايستان – سيلفا – هيفي – آزاد – شيروان.

   إننا في الوقت الذي نستنكر فيه اعتقال الأخ بهجت إبراهيم، فإننا نكرر دعوتنا للتضامن والمطالبة من أجل إغلاق ملف الاعتقال السياسي، والكف عن مثل هذه الاعتقالات الكيفية، وإطلاق سراح السيد بهجت إبراهيم (أبو شنو) وجميع معتقلي الرأي والضمير.

 في 24|10|2009 

ناطق بإسم

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…