تصريح من المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا

 

احتفاء بالذكرى الثالثة عشرة لرحيل الشهيدين كمال أحمد درويش وشيخموس يوسف تداعى رفاقنا من منظمات الحزب ومناطقه إلى ضريح الشهيدين, حاملين أكاليل الزهور , يتقدمهم سكرتير البارتي وأعضاء من المكتب السياسي وقيادة الحزب, وقد فوجئوا بدوريات مكثفة تقف لهم بالمرصاد عند المدخل الرئيسي للمقبرة, وتمنعهم من تجاوز المدخل والوصول إلى رمسيهما الطاهرين.
وقد تحدث السكرتير وأعضاء القيادة مع مسؤولي القوة المانعة معبرين عن الغرض من الزيارة التي ترمي إلى إحياء ذكرى الشهيدين وتقدير تضحياتهما, وما تمثله الشهادة من قيم وطنية وأخلاقية رفيعة, إلا أن مسؤولي الدورية أصروا على تنفيذ الأمر بالمنع البات, ووضع حد لأي تحرك باتجاه المقبرة, مما يتنافى مع العرف الحضاري, والحشد السلمي, الساعي إلى التعبير عن الذكرى الأليمة ومعانيها الكبيرة, والتي تتنافى مع قيم النضال السلمي والتحرر, وما أرساه الشهيد كمال (الأمين العام لحزبنا) من معاني الإخاء والوحدة الوطنية, وقيم التحرر والعدل والمساواة, ومعاير قضية شعبنا العادلة والسامية, والتي يمسها القمع والمنع في الصميم, دون أن تحد من فاعلية نضاله المدني والديمقراطي المتقدم …

تاريخ 3/11/2009
المكتب السياسي

للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف محمد أمين موسى تُشير كافة التقارير والأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي والقومي، الصادرة عن أهم مراكز الأبحاث والدراسات وخبرائها، إلى إمكانية عودة التصعيد الشامل، وبصورة أكبر وأكثر تأثيراً، إلى المنطقة. كما تؤكد أن هذا التصعيد سيختلف عن حرب 12 يوماً وحرب 28 فبراير من حيث التأثير على أمن المنطقة وأمن الطاقة، بسبب تعقيدات هذه الأزمة، ولاسيما الأبعاد…

فيصل اسماعيل على امتداد العقود الماضية، لم تكن العلاقة بين الكرد وبعض عشائر الجوار العربية مجرد خلافات عابرة فرضتها ظروف سياسية مؤقتة، بل مرت بمحطات تركت جراحًا عميقة في ذاكرة أبناء المنطقة. فمنذ تطبيق مشروع الحزام العربي، مرورًا بأحداث قامشلو عام 2004، ثم سنوات الحرب السورية، تراكمت أحداث ساهمت في تعميق فجوة الثقة بين الجيران، ودفعت ثمنها جميع المكونات دون…

يتابع منتدى الكلمة الحرة بقلق بالغ الدعوات إلى إقامة خيمة حرب في بلدة الميلبية جنوب محافظة الحسكة، ويؤكد أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة الوطن، بل تعيد إنتاج خطاب الصراع والانقسام في وقت يحتاج فيه السوريون إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش. لقد أنهكت سنوات الحرب أبناء سوريا جميعًا، وخلفت مآسي إنسانية وخسائر كبيرة، ولم يعد هناك ما يبرر العودة…

كفاح محمود في الطب، لا تُعد الحمى مرضًا بحد ذاتها، بل رسالة يبعثها الجسد ليقول إن شيئًا غير طبيعي يحدث في داخله، إنها إنذار مبكر، يعلن أن معركة تدور بين جهاز المناعة وسبب خفي، قد يكون فيروسًا أو بكتيريا أو التهابًا، لذلك لا ينشغل الطبيب بخفض الحرارة وحده، بل يبحث أولًا عن مصدرها، لأن اختفاء الحمى لا يعني دائمًا زوال…