دعوة لحضور الندوة التي تقيمها جمعية اكراد سوريا في برلين حول الاتفاقية المبرمة بين المانيا وسوريا لاعادة اللاجئين

بمناسبة إفتتاح المقر الجديد لجمعية اكراد سوريا في برلين ستنعقد ندوة حول الإتفاقية المبرمة بين المانيا و سوريا بشان إعادة اللاجئين وما لهذه الإتفاقية من عواقب على اوضاع ابناء جاليتنا حيث يقارب عددهم أكثرمن سبعة الاف شخص ، خاصة وان هذه الاتفاقية دخلت حيزالتنفيذ بتاريخ 03-01-2009 حيث تشكل هذه الاتفاقية تهديدا حقيقيا لابناء جاليتنا وخاصة في ظل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية السيئة الذي يعاني منها شعبنا في داخل الوطن .
ستقوم المحامية الالمانية رناتا ابراهيم بالقاء المحاضرة وبالاجابة على أسئلة الحضور بشأن هذه الاتفاقية
وعن السبل الممكنة والفرص المتوفرة والمجدية لإيقاف قرار الترحيل و للاستفسار والتحرك قبل فوات الاون .

   التاريخ : يوم السبت 21-02- 2009
   الساعة : الخامسة بعد الظهر 17:00
   المكان : جمعية أكراد سوريا في برلين 
 

Trautenaustraße 5, 10717 Berlin  (U 9 – Güntzelstraße)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…