نداء للكشف عن مصير معتقل كردي في سجن صيدنايا انتهت مدة محكوميته

 تلقت منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف نسخة من النداء الموجه من أسرة المعتقل الكردي السيد شيار معمو مجهول المصير والذي انقطعت أخباره عن ذويه منذ أحداث سجن صيدنايا في العام 2008 وحتى الآن، حيث انتهت محكوميته وكان ينبغي اطلاق سراحه، وهو ما يقلق ذويه بحسب ندائهم
  منظمة – ماف نعيد نشر بيانات المعتقل، مجهول المصير، آملين بدورنا من المنظمات المعنية التعاون للسعي من أجل الكشف عن مصيره:
الاسم: شيار معمو
اسم الأب: مصطفى
اسم الأم: عشونة
مواليد 04.14.

1978 حلب
تاريخ الاعتقال: 04.02.2006
مكان الاعتقال: سجن صيدنايا
سبب الاعتقال: غير معروف
تاريخ الحكم: 29.04.2007
مدة الحكم: ثلاث سنوات

حلب
8-2-2009

 منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…