المناضل محمد فهيم أبو آزاد في ذمة الله

  انتقل إلى رحمته تعالى ظهر هذا اليوم الإثنين في 30 / 3 / 2009  المناضل محمد فهيم ملا حسن الخالدي (أبو آزاد) عضو اللجنة المنطقية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا “يكيتي”، وهو من أهالي قرية جمعاية تولد 1941 قرية تل معروف، إثر مرض عضال ألم به منذ فترة قصيرة، ووري الثرى في مقبرة قرية الخزنة التابعة لمنطقة القامشلي، وبحضور حشد كبير من رفاقه الحزبيين وبمشاركة واسعة من محبيه وأصدقائه وأهله.

انتسب المرحوم إلى صفوف الحركة الكردية منذ عام 1961، وكان المرحوم من المدعويين إلى المؤتمر الوطني الكردي في كردستان العراق عام 1970، وناضل في سبيل قضية شعبه ونصرتها في مختلف الظروف الصعبة والقاسية من معيشية وأمنية وغيرها، وتعرض خلال مسيرته النضالية لشتى أنواع المضايقات والاعتقالات.
خيمة العزاء أمام منزله في قرية جمعاية التابعة لمنطقة القامشلي

إنا لله وإنا إليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…