مع مطلع العام الجديد 2009 وفي خضم الصراعات القائمة لاسيما بعد التصعيد الدامي بين حماس وإسرائيل ، ووسط حالة إقليمية تنذر بمخاطر جمة ، في هذه الظروف وبدل أن يعيد النظام النظر في حساباته وأن يراجع سياساته وممارساته البوليسية ، يبدو أنه سيواصل- دون اكتراث لما يجري – نهجه وأساليبه القمعية تجاه القوى الوطنية عامة والكردية خاصة ، وبدأ مجددا دعوة واستجواب بعض أعضاء القيادات الكردية ، وفي هذا السياق فقد دعا فرع المخابرات العسكرية بحلب يوم 6 / 1 / 2009 القيادي البارز في حزبنا – حزب آزادي الكردي في سوريا – الرفيق مصطفى جمعة عضو اللجنة السياسية للحزب والقائم بأعمال سكرتير الحزب في غيابه ، وقد أحال الفرع المذكور الرفيق جمعة إلى فرع فلسطين في دمشق ..في 8 / 1 / 2009
اللجنة السياسية
لحزب آزادي الكردي في سوريا






