تصريح إسماعيل عمر حول احالة درويش غالب و زكي اسماعيل الى قاض الفرد العسكري بالقامشلي

     أحيل اليوم، الخميس22/01/2009م كل من المهندس درويش غالب درويش والمساعد المخبري زكي إسماعيل خليل إلى قاضي الفرد العسكري بالقامشلي على خلفية الاهتمام باللغة الكردية وتعليمها للنشء الجديد.

   إن مثل هذه الممارسات تثير  المزيد من الاستنكار والإدانة لدى جماهير شعبنا وتبرز مدى الظلم والغبن اللاحقين به جراء حرمانه من أبسط حقوقه القومية الطبيعية، بما في ذلك حقه في التعلم بلغته الأم، في الوقت الذي يشهد فيه العالم كل يوم تغييرات لمصلحة حقوق الإنسان والشعوب.
   إننا ندين كل أشكال الاعتقال بسبب الرأي وحرية التعبير وندعو لإطلاق سراح المعتقلين درويش درويش و زكي خليل، والكفّ عن معاقبة شعبنا وعرقلة تطوره الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، كما ندعو كل القوى والفعاليات الوطنية للتضامن مع نضال شعبنا الكردي وحمايته من العسف والاضطهاد.

22/01/2009م
إسماعيل عمر
الناطق الرسمي باسم

المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…