بيان اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا حول غزة

منذ السابع والعشرين من شهر كانون الأول المنصرم يتواصل القصف الإسرائيلي الجوي والبري والبحري على قطاع غزة , كما تستمر القوات الإسرائيلية في زحفها نحو مدن قطاع غزة وفصلها عن بعضها البعض وفرض حصار كامل داخل قطاع غزة وخارجه , مما تسبب في سقوط المئات من الضحايا وألوف الجرحى من المدنيين بينهم أطفال وشيوخ ونساء وتدمير العشرات من المنشات الحكومية والدور السكنية.
إننا في التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين فيه هذه الاعتداءات , ندعو إلى وقف هذا العدوان الغاشم على غزة , كما ونطالب المجتمع الدولي بممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية بوقف كل العمليات العسكرية والانصياع إلى قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وإقامة السلام العادل والشامل في المنطقة.

    7/1/2009
 اللجنة العليا

للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف محمد أمين موسى تُشير كافة التقارير والأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي والقومي، الصادرة عن أهم مراكز الأبحاث والدراسات وخبرائها، إلى إمكانية عودة التصعيد الشامل، وبصورة أكبر وأكثر تأثيراً، إلى المنطقة. كما تؤكد أن هذا التصعيد سيختلف عن حرب 12 يوماً وحرب 28 فبراير من حيث التأثير على أمن المنطقة وأمن الطاقة، بسبب تعقيدات هذه الأزمة، ولاسيما الأبعاد…

فيصل اسماعيل على امتداد العقود الماضية، لم تكن العلاقة بين الكرد وبعض عشائر الجوار العربية مجرد خلافات عابرة فرضتها ظروف سياسية مؤقتة، بل مرت بمحطات تركت جراحًا عميقة في ذاكرة أبناء المنطقة. فمنذ تطبيق مشروع الحزام العربي، مرورًا بأحداث قامشلو عام 2004، ثم سنوات الحرب السورية، تراكمت أحداث ساهمت في تعميق فجوة الثقة بين الجيران، ودفعت ثمنها جميع المكونات دون…

يتابع منتدى الكلمة الحرة بقلق بالغ الدعوات إلى إقامة خيمة حرب في بلدة الميلبية جنوب محافظة الحسكة، ويؤكد أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة الوطن، بل تعيد إنتاج خطاب الصراع والانقسام في وقت يحتاج فيه السوريون إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش. لقد أنهكت سنوات الحرب أبناء سوريا جميعًا، وخلفت مآسي إنسانية وخسائر كبيرة، ولم يعد هناك ما يبرر العودة…

كفاح محمود في الطب، لا تُعد الحمى مرضًا بحد ذاتها، بل رسالة يبعثها الجسد ليقول إن شيئًا غير طبيعي يحدث في داخله، إنها إنذار مبكر، يعلن أن معركة تدور بين جهاز المناعة وسبب خفي، قد يكون فيروسًا أو بكتيريا أو التهابًا، لذلك لا ينشغل الطبيب بخفض الحرارة وحده، بل يبحث أولًا عن مصدرها، لأن اختفاء الحمى لا يعني دائمًا زوال…