منظمة المانيا للحزب التقدمي تنعي الرفيقة ملكة حاج موسى

    توقف عن النبض في صبيحة يوم الاحد 10.05.2009 قلب الرفيقة ملكة حاج موسى في مدينة ( ايسن) الالمانية
وذالك بعد صراع طويل مع المرض.


  الرفيقة ملكة حاج موسى من مواليد قرية  قرماني تولد 1964 , انتسبت الى صفوف الحزب عام 1984 وكانت عضوة ناشطة في فرقة سيبان الفلوكلورية في دمشق, وبسبب وضعها الصحي هاجرت الى المانيا لتلقي العلاج
نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيدة في الوطن والمهجر,  وكذاك كافة الرفاق في الحزب الديموقراطي التقدمي الكردي في سوريا
تقبل التعازي ابتداءا من يوم الاثنين 11.05.2009 في الساعة الثانية بعد الظهر في مقر جمعية هيفي في مدينة دورتموند 

  Bornstr 18
  Dortmund

   للاتصال وتقديم التعازي يرجى الاتصال على الارقام التالية:

Asim Hac mûsa :017660833068
    Mihemed Hac mûsa 01796799085

او على البريد الالكتروني

  pdpks@hotmail.de

   الحزب الديموقراطي التقدمي الكردي في سوريا منظمة المانيا

11.05.2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…