وفاة السيدة الحاجة أمينة حمو خليل – أرملة الحاج فرحان خلف كدو –

انتقلت إلى رحمة الله السيدة الحاجة أمينة حمو خليل – أرملة الحاج فرحان خلف كدو – صباح يوم الخميس الموافق 28/ 05/2009 م في المشفى الوطني في مدينة الحسكة وسيصلى على جثمانها الطاهر في المسجد الواقع بحي تل حجر وسيوارى جثمانها الطاهر في مقبرة العائلة في قرية شيخ جديد.
ونتقدم بأحر التعازي لأولادها السيد سلمان كدو – وحسني كدو – وعثمان كدو – وعدنان كدو – ويوسف كدو متمنين من الله أن يلهمهم الصبر والسلوان فيما إبتلاهم.

إنا لله وإنا إليه لراجعون

لتقديم التعازي  في سوريا – الحسكة: خيمة العزاء بجانب كنيسة الآشوريين
بالقرب من كراج تل حجر
وفي السعودية : منزل السيد حسني كدو الكائن في مدينة الرياض
وعبر أرقام الهواتف : السيد سلمان كدو 0932640994
   : السيد عثمان كدو 0991899249
وعبر الانترنت : على الإيميل التالي    jwankaddo@hotmail.com
شاكرين لكم مواساتكم ومتمنين للفقيدة الرحمة ولكم طول العمر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…