رابطة الصحفيين السوريين تحذر من تصفيات واعتقالات للصحفيين والمدنيين في حلب.. وتدعو لضغط دولي لحمايتهم

تشهد أحياء حلب الشرقية ظروفاً مأساوية، مع استمرار العمليات العسكرية جوّاً وبراً وبمختلف أنواع السلاح، وبمشاركة ميليشيات أجنبية ومجموعات مرتزقة، تقاتل إلى جانب النظام السوري.
ومع ازدياد خطر تعرض المدنيين المحاصرين لمذابح، وعمليات اعتقال تعسفي من قبل أجهزة النظام والأطراف الداعمة له بعد سيطرتها على الأحياء المحاصرة، فإن عشرات الصحفيين والناشطين العاملين في حقل الإعلام، باتوا تحت تهديد التصفية المباشرة أو الاعتقال.
تطالب رابطة الصحفيين السوريين جميع المنظمات الدولية المعنية وعلى رأسها الأمم المتحدة، والمنظمات المدنية المعنية بحقوق الصحفيين وسلامتهم، ببذل أقصى الجهود، والضغط لمنع تعرض المدنيين، ومن بينهم الصحفيين، لانتهاكات سبق وأن تكررت على يد قوات النظام، والميليشيات الرديفة.
وتعتبر الرابطة أن أي مساس بالصحفيين وأمنهم هو عمل انتقامي يستهدف طمس الحقائق، وإلغاء أي دور لإعلام ينقل مأساة ومعاناة المدنيين، والمجازر التي يتعرضون لها.
رابطة الصحفيين السوريين
13-12-2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شـــــريف علي دخلت العلاقات بين إقليم كوردستان وسوريا منذ تشكيل السلطة الانتقالية بقيادة أحمد الشرع مرحلة إعادة تشكّل عميقة، انتقلت فيها من القطيعة والتوتر إلى انفتاح سياسي وتنسيق أمني وحوار كردي–سوري برعاية كوردستانية. سقوط النظام السابق في 8 كانون الاول 2024 فتح الباب أمام دمشق للبحث عن بوابات آمنة تعيد عبرها وصل ما انقطع، وكان الإقليم –…

صلاح بدرالدين قامت الحركة القومية لكرد سوريا في بدايات انبثاقها قبل نحو قرن، شأنها شأن كل الحركات القومية بالمنطقة، على تجاذبات التجريبية، والاختلاف حول الأهداف والوسائل، واجتهادات لم تكن بالضرورة متشابهة بحسب رؤا، ومصالح أفراد ينتمون بالنهاية الى خلفيات، وفئات اجتماعية، ومشارب متباينة، ثم التوافق على مشتركات لم تكن دائمة، ولم تعتبر هذه الديناميكية التي افرزت أطر، وتنظيمات، ومجموعات، وكسرت…

د. محمود عباس خسارة غربي كوردستان ليست المأساة الأكبر، لماذا بقيت كوردستان غائبة عن العالم؟ تناولتُ في الجزء الأول العوامل الداخلية والخارجية التي أدت إلى تآكل تجربة غربي كوردستان، من أخطاء الإدارة الذاتية والانقسام الكوردي، إلى الاجتياحات الإقليمية وتقلب المصالح الدولية. لكن الوقوف عند خسارة هذه التجربة وحدها قد يحجب السؤال الأكبر: لماذا تبقى كل تجربة كوردية عرضة للعزلة والتراجع؟…

تداولت بعض المنصات المؤدلجة ووسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة بها خبر مفاده انني عارضت تعليم اللغة الكردية في المدارس في المناطق الكردية حين لقاء وفد البرلمانيين الكرد مع السيد وزير التربية والحقيقة هي كانت كالتالي أنا اقترحت ان نعمل على مسارين بنفس الوقت هما الحفاظ على اللغة الكردية وتطويرها بين الطلبة مع الحفاظ على مستوى تعليم متقدم ومتطور ولتحقيق الهدفين معا…