حفلة تأبين شهداء قامشلو لدعم ومساندة ذوي شهداء وجرحى مجزرة قامشلو في مدينة هلدزهايم الألمانية.

 ان ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي محلية شمال المانيا تدعو الجالية الكردية في المقاطعة لحضور الحفل التأبيني لشهداء مجزرة قامشلو والذي ستقيمه محلية شمال ألمانيا بالتعاون مع كوكبة من الفنانين من كردستان سوريا في مدينة هلدزهايم الالمانية وذلك لتقديم الدعم المادي لذوي شهداء وجرحى مجزرة قامشلو الذين سالت دمائهم ودُمِرت مساكنهم ومحلات أرزاقهم بسبب الإنفجار الإرهابي المدمر من قبل تنظيم داعش الاٍرهابي
والدعوة بعودة بيشمركة روج الى كردستان سوريا للقيام بواجبها في الدفاع عن الشعب الكردي والقضية الكردية في سوريا .
معلومات عن الحفلة:
الفنانون المشاركون في الحفلة هم:
1- روني جان
2- زبير صالح
3- أفينا ولات
4- علي صوفي
5 – مصطفى خالد
6- عماد كاكلو
7- جانيار كوباني
8 – حمي بافي زيدو
9 – هيفين شيخي
10- شفان وشيركو برزنجي.
التاريخ: الجمعة – 16.09.2016
الساعة : 16.00
العنوان:
Bischofskamp 23B
31137 Hildesheim
للإستفسار والتواصل:
015234032932
015780911420
015753455925
ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي
محلية شمال المانيا


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…