مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان يعلن عن منح جائزته السنوية للعام 2016

في اجتماعه الذي انعقد يوم الجمعة 12/8/2016 ، قرر مجلس رؤساء المكاتب منح جائزة المركز السنوية لـ جمعية معلمي ثورة أيلول ، وذلك تقديرا لجهود أعضاء الجمعية الذين ساهموا وبفعالية في نشر التعليم ضمن المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات البيشمركة إبّان ثورة أيلول المباركة  .
هذا وقد زار وفد من مجلس وؤساء المكاتب يوم أمس 20/8/2016 عضو الجمعية الأستاذ فريد بارزاني الذي استلم كتاب المنح نيابة عن أعضاء الجمعية. وسوف يتم تسليم الجائزة ضمن فعالية الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس المركز والذكرى السنوية الثالثة لاغتيال الشهيد أحمد بونجق ، والتي تصادف يوم 1/9/2016 
الجدير بالذكر أن المركز سيكرّم مجموعة من الهيئات والمؤسسات ، من ضمنها ثلاث مؤسسات إعلامية .
هولير في 21/8/2016   
لمكتب الصحفي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شــــــريف علي كركوك لن تكون سلعة، ولن تتحول يومًا إلى ورقة في دفتر مقايضات السياسيين، لأنها ليست رقعة على طاولة مساومات، بل مدينة كوردستانية تختزن ذاكرة شعب وعمقًا جغرافيًا وثقلاً اقتصاديًا لا يمكن تحويله إلى بند في مفاوضات عابرة أو صفقات تُعقد في الغرف المظلمة بين من اعتادوا بيع المواقف وشراء النفوذ. كل محاولة لطرحها كملف قابل للبيع والشراء تتجاهل…

د. محمود عباس   لا يحتاج الشعب الكوردي اليوم إلى مراجعة عدالة قضيته، ولا إلى إعادة النظر في حقه القومي، ولا إلى التراجع عن حلمه التاريخي في كوردستان موحدة وحرة، بل يحتاج إلى شيء آخر أكثر إلحاحًا، إعادة النظر في أدوات النضال وأساليبه بما ينسجم مع العالم الذي يتشكل من حوله. فالحق القومي الكوردي ليس محل نقاش بالنسبة لنا، كما…

ماجد ع محمد من بعض العبارات التي توجَّه عادةً لأبناءٍ هم دون مستوى الآباء فيما يحملون من القيم والخصال والمواقف المشرفة، جاء في كشكول السلف: “نريد تهذيبًا يُعيد إلى ابن هذا الزمان شيم الأقدمين”. ولكن السؤال المطروح هنا هو: يا ترى من الذي سيقوم بمهمة التهذيب وإصلاح الإعوجاج في الابن بعد أن غادر الوالد وغدا ذلك الابن هو الآمر والناهي؟…

فيصل اسماعيل   لم يعد المشهد السياسي في سوريا يسمح بمساحة رمادية طويلة. فالجمهور الكوردي اليوم لا يكتفي بالمواقف أو البيانات، بل يبحث عن قوة سياسية قادرة على التأثير وصناعة القرار. وفي هذا السياق، يجد المجلس الوطني الكوردي نفسه أمام سؤال جوهري: هل يريد أن يكون بديلًا سياسيًا حقيقيًا أم يكتفي بدور المراقب؟ الحقيقة القاسية في السياسة أن الحضور الرمزي…