مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان يعلن عن منح جائزته السنوية للعام 2016

في اجتماعه الذي انعقد يوم الجمعة 12/8/2016 ، قرر مجلس رؤساء المكاتب منح جائزة المركز السنوية لـ جمعية معلمي ثورة أيلول ، وذلك تقديرا لجهود أعضاء الجمعية الذين ساهموا وبفعالية في نشر التعليم ضمن المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات البيشمركة إبّان ثورة أيلول المباركة  .
هذا وقد زار وفد من مجلس وؤساء المكاتب يوم أمس 20/8/2016 عضو الجمعية الأستاذ فريد بارزاني الذي استلم كتاب المنح نيابة عن أعضاء الجمعية. وسوف يتم تسليم الجائزة ضمن فعالية الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس المركز والذكرى السنوية الثالثة لاغتيال الشهيد أحمد بونجق ، والتي تصادف يوم 1/9/2016 
الجدير بالذكر أن المركز سيكرّم مجموعة من الهيئات والمؤسسات ، من ضمنها ثلاث مؤسسات إعلامية .
هولير في 21/8/2016   
لمكتب الصحفي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…