احكموا العقل ولا تتغافلوا عمّا يحمله القادم من الآيام.!.

دهام حسن
إن قراءة منطقية ومسؤولة لما جرى ويجري من أحداث متسارعة، بدءا من اعتقال السيد إبراهيم برو ودفعه إلى خارج الحدود، وما أعقبه من تجمّع تصعيدي، ثمّ اعتقال كوادر قيادية من البارتي واليكيتي وزجّهم في السجن، من قبل pyd أو قوات الأسايش…
ما نرجوه بداية هو ضبط النفس، وعدم التصعيد، أو الانسياق وراء العواطف، وكبادرة حسن النية إطلاق سراح الموقوفين، ثم التواصل بين الأطراف للتحاور ووضع حد لأي تجاوزات.. هذا أمل كل المخلصين لقضيتهم العادلة، قضية شعبنا الذي أثخنته هذه الجراحات الدامية،..
إن المخلصين هم الذين بقدرتهم قراءة الواقع قراءة واعية، وبمكنتهم بالتالي استشراف المستقبل، هؤلاء هم سيستجيبون لنداء العقل وهو التهدئة ثم التهدئة، ليكون الحوار وليس غير الحوار هو الملاذ الأكيد لممثلي شعبنا، هذا هو الصواب إذا كانوا يمتلكون إرادة الخير، وحبّهم لشعبهم..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الآونة الأخيرة، وبشكل خاص بعد حرب الأربعين يوماً، يقوم النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران بإعدام الشباب الإيراني تحت ذرائع مختلفة ومفبركة. كيف تعمل السلطة القضائية في النظام الإيراني؟ ممَ يخشى النظام؟ ولماذا يرتعب من الكشف عن الهوية الحقيقية للسجناء؟ لماذا ينتفض الشباب احتجاجاً ضد النظام الحاكم؟ هذه كلها تساؤلات يجب النظر إليها بعمق والغوص في خفاياها…

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…