احكموا العقل ولا تتغافلوا عمّا يحمله القادم من الآيام.!.

دهام حسن
إن قراءة منطقية ومسؤولة لما جرى ويجري من أحداث متسارعة، بدءا من اعتقال السيد إبراهيم برو ودفعه إلى خارج الحدود، وما أعقبه من تجمّع تصعيدي، ثمّ اعتقال كوادر قيادية من البارتي واليكيتي وزجّهم في السجن، من قبل pyd أو قوات الأسايش…
ما نرجوه بداية هو ضبط النفس، وعدم التصعيد، أو الانسياق وراء العواطف، وكبادرة حسن النية إطلاق سراح الموقوفين، ثم التواصل بين الأطراف للتحاور ووضع حد لأي تجاوزات.. هذا أمل كل المخلصين لقضيتهم العادلة، قضية شعبنا الذي أثخنته هذه الجراحات الدامية،..
إن المخلصين هم الذين بقدرتهم قراءة الواقع قراءة واعية، وبمكنتهم بالتالي استشراف المستقبل، هؤلاء هم سيستجيبون لنداء العقل وهو التهدئة ثم التهدئة، ليكون الحوار وليس غير الحوار هو الملاذ الأكيد لممثلي شعبنا، هذا هو الصواب إذا كانوا يمتلكون إرادة الخير، وحبّهم لشعبهم..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

تود إدارة موقع (ولاتي مه) أن تلفت عناية جميع الكتاب الكرام إلى مسألة تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الصناعي في إعداد المقالات المرسلة للنشر. وقد لاحظت هيئة التحرير، من خلال المتابعة الدقيقة، أن هذا النوع من المقالات يمكن تمييزه بسهولة، إذ غالبا ما يأتي في صيغة تنظيرية عامة بعيدة عن الواقع المعاش، ويفتقر إلى العمق والتجربة الشخصية أو المهنية التي…

زردشت محمد شكّلت نشأة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في مطلع تسعينيات القرن الماضي محطة لافتة في مسار تطور الفكر السياسي الكردي السوري، ليس فقط على مستوى البنية التنظيمية، بل أيضًا على صعيد الرؤية التي سعى الحزب إلى بلورتها تجاه القضية الكردية وعلاقتها بالإطار الوطني السوري. فقد طرح الحزب، في سياق سياسي شديد الانغلاق، جملة من الأفكار التي…

شــــــريف علي كركوك لن تكون سلعة، ولن تتحول يومًا إلى ورقة في دفتر مقايضات السياسيين، لأنها ليست رقعة على طاولة مساومات، بل مدينة كوردستانية تختزن ذاكرة شعب وعمقًا جغرافيًا وثقلاً اقتصاديًا لا يمكن تحويله إلى بند في مفاوضات عابرة أو صفقات تُعقد في الغرف المظلمة بين من اعتادوا بيع المواقف وشراء النفوذ. كل محاولة لطرحها كملف قابل للبيع والشراء تتجاهل…

د. محمود عباس   لا يحتاج الشعب الكوردي اليوم إلى مراجعة عدالة قضيته، ولا إلى إعادة النظر في حقه القومي، ولا إلى التراجع عن حلمه التاريخي في كوردستان موحدة وحرة، بل يحتاج إلى شيء آخر أكثر إلحاحًا، إعادة النظر في أدوات النضال وأساليبه بما ينسجم مع العالم الذي يتشكل من حوله. فالحق القومي الكوردي ليس محل نقاش بالنسبة لنا، كما…