عليكو: حزب pyd تنظيم وظيفي غير معني بمصالح الكرد وإنما يخدم مصالح نظام الأسد وروسيا

أكد عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
فؤاد عليكو أن حزب الاتحاد الديمقراطي “PYD” لا يمكن أن يكون ممثلاً للكرد
السوريين، لاسيما بعد اعتداءاته الأخيرة على مناطق الثورة، بدعم من قوات الأسد
وبغطاء جوي من الطيران الروسي.
ووصف عليكو حزب الاتحاد الديمقراطي بأنه
تنظيم وظيفي غير معني بالكرد ولا بمصالحهم القومية وإنما هو تنظيم يخدم مصالح نظام
الأسد وروسيا في سورية والمنطقة.
وقال عليكو إن تصريحات مندوب نظام الأسد في الأمم المتحدة بشار الجعفري أمس عن أن
التقدم العسكري الذي تحققه ميليشيات الـ”PYD” هو نصر مشترك مع جيش النظام، وأن
النظام يقدم دعماً مباشراً لها، يقطع أي شك في غربة هذا التنظيم عن المشروع الوطني
للكرد وللثورة السورية، كما يقطع أي مطالبة من طرف الحزب أو من طرف أي قوى دولية
بضمه لأي وفد معارض في عملية سياسية مقبلة.
 المصدر: الائتلاف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…