رحيل الباحث والعالم الجليل د. علاء جنكو

تلقى المكتب التنفيذي للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، ليلة ٢٣-٢٥-٩-٢٠٢١،وبحزن كبير،
نبأ رحيل العالم الجليل والمربي الأديب:
د. علاء الدين عبدالرزاق جنكو
بعد إصابته بجلطة دماغية، في إقليم كردستان الذي يعمل فيه أستاذاً جامعياً.
والكاتب د. علاء الدين جنكو أكاديمي وباحث وأديب
وقد صدرت له كتب عدة في مجالات البحوث والإبداع و معاجم الأعلام والتراجم والسير
وكان من أصحاب اليد البيضاء وفاعلي الخير، ويمارس العديد من الأنشطة، وعضواً في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا-فرع الإقليم.
الرحيل المبكر للدكتور علاء وهو في أوج شبابه، وعطائه الأدبي والبحثي والأكاديمي والاجتماعي خسارة لنا جميعاً…
للراحل جنان الخلد
لأسرته وذويه الصبر والعمر المديد
وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
فجر٢٤-٩-٢٠٢١
المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…