– كلمة لمنظمة سرى كانيه لحزب آزادي الكردي
– كلمة للتحالف الديمقراطي الكردي في سرى كانيه
– كلمة للجبهة الديمقراطية الكردية في سرى كانيه
– كلمة لحزب البارتي (جناح عبد الرحمن آلوجي) في سرى كانيه
– كلمة لحزب الوفاق الديمقراطي في الجزيرة
– كلمة لمنظمة حزب اليكيتي في كوباني
– كلمة للسيد مراد معشوق الخزنوي
– قصيدة للشاعر هوزان كركوند
– كلمة لفرقة فرات للفلكلور الكردي المستقلة في كوبانى
– قصيدة للشاعر حاتم إبراهيم
– كلمة للسيد محمود مصطو
– قصيدة للشاعر عماد شيخاني
– قصيدة للسيدة كلستان ديا سردار
كذلك وصلت البرقيات التالية إلى هذا التأبين:
– برقية من كوجكا دنكى كورد والعاملين فيها
– برقية من روجا مه كوردا ومنتدياتها والعاملين فيها
– برقية فائق عادل اليزيدي
– برقية من موقع ولاتى مه
– برقية من الرصيف الثقافي المستقل في سرى كانيه
– برقية من لجان الدفاع عن الحريات في سرى كانيه
– برقية من موقع كسكسور
– برقية من مجلة سلاف كه
– برقية من فرقة درباسية للفلكلور الكردي
– برقية من مجلة فين
– برقية من كروب موسى عنتر المسرحي- وندا داوود
– برقية من موقع لوركا بيراني
– برقية من طلاب الكورد في جامعة دمشق
– برقية من منظمة حزب اليكيتي في دمشق
– برقية من مجلة نرجس
وقد ختم أخ الفقيد التأبين بكلمة عن آل الفقيد شكر فيها الأحزاب التي شاركت في مراسيم العزاء و التأبين و كذلك الحضور على ما تكلفوا به من عناء.
وجدير ذكره أن الفقيد أحمد إبراهيم بافى لورين من مواليد 1964 نشأ و ترعرع في سرى كانيه و عاش حياةً صعبة ملؤها المشقة والتعب .
انضم منذ سنين الأولى من شبابه إلى صفوف الحركة الكردية و هو حائز على شهادة من المعهد الصناعي المتوسط ،عرف عنه ابتسامته الدائمة و أخلاقه الحسنة وحبه الكبير لأصدقائه وإخلاصه ووفاؤه لقضية شعبه، شارك في العديد من النشاطات الحزبية و الفرق الفلكلورية في مدينة سرى كانيه ، اعتقِل في عام 1992 من قبل سلطات الأمن في سرى كانيه إثر نشره مع العديد من رفاقه الملصقات التي وزعت من قبل – القيادة المشتركة – و التي طالبت بإعادة الجنسية للأكراد الأجانب.
تعرض للتحقيق والاستجواب لمدة ستين يوماً في إحدى الفروع الأمنية في قامشلو سببت له كسراً في إحدى فقرات عموده الفقري و لم يعالج لا في الفرع ولا في سجن عدرا المركزي الذي قضى فيها سنتين من سنين شبابه بعد حكم من محكمة أمن الدولة العليا في دمشق.






