كلمة شكر و تقدير ودعوة لاحياء اربعينية الفقيد أحمد ابراهيم (بافي لورين)

في ظهيرة الحادي عشر من يوم  الجمعة شهر حزيران سنة 2007, اختطف الموت من بيننا الرفيق بافي لورين , بشكل مفاجئ و مباغت , اثر حادث سير مروع بالقرب من مدينة فيشتا الألمانية.
وفور سماع النبأ الفاجع , الذي شكل صدمة كبيرة لدى الجميع , توجه جموع من رفاق حزبنا يكيتي و أصدقائه, وممثلي الأحزاب و الفعاليات الثقافية و الاجتماعية إلى مدينة فيشتا من اجل التعبير عن أسفهم و مواساتهم والمشاركة في تقاسم الحزن و الأسى مع عائلة ورفاق و أصدقاء بافي لورين
الذي كان واحدا من الكوادر المتقدمة في حزب يكيتي والحركة الكردية , حيث قضى معظم شبابه وجل وقته , لابل حتى أخر لحظه من عمره في سبيل خدمة قضية شعبه المضطهد , و إزاء هذا المصاب الجلل سارع رفاق يكيتي في ألمانيا و في جميع صفوفهم من اجل القيام بدورهم وتحمل مسئولياتهم الرفاقية و الأخوية كقوة متماسكة من اجل قطع الطريق أمام التفسيرات و التأويلات الخاطئة , وقد استطاعوا و بالتعاون مع أبناء منطقة فيشتا و جمعية أصدقاء سري كاني , في فتح مراسيم العزاء وإنشاء طقوس تأبين الوداع وسط باقات الورود والكلمات وإشعال الشموع , إجلالا و تكريما لنضال هذا الرفيق الذي غادرنا وهو في أوج عطاءه و عنفوان شبابه.
لذا فنحن رفاق يكيتي و عائلته و أصدقائه نتقدم بجزيل الشكر ووافر الامتنان إلى كل الذين شاركوا معنا العزاء ووقفوا إلى جانبنا في هذا المحنة للتعبير عن نبل مشاعرهم في هذا المصاب الجلل , وكما انه بمناسبة مرور أربعين يوما على رحيل الرفيق بافي لورين , فإننا سنقوم بإحياء ذكرى الأربعينية وذلك في يوم السبت المصادف في 23/ 6/ 2007 ابتداء من الساعة الواحدة بعد الظهر على العنوان  التالي:
 Gasthof Tiemerding
Essener Straße 19
49456 Hausstette
وللمزيد من الاستفسار يمكن الاتصال الأرقام التالية:
01798880575
01724264851
017663022093
لذا فإننا نجدد الدعوة إلى الأحزاب و الجمعيات و الفعاليات الفكرية و الاجتماعية بالمشاركة معا في إحياء هذه الذكرى.
رفيقنا بافي لورين ……….

نعاهدك ونعاهد شعبنا على المضي قدما في طريق النضال و استكمال المسيرة , عبر الارتقاء بمستوى المسئولية في تلبية تطلعات و طموحات شعبنا من اجل نيل كافة حقوقه القومية كقضية ارض وشعب في كردستان سورية.

ـ حزب يكيتي الكردي في سورية / منظمة أوربا /.
ـ مشاركة جمعية أصدقاء سري كاني .

 

   18 / 6 / 2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…