سكرتير الحزب في حوار على البالتوك

صوت الأكراد *

في السادس والعشرين من شهر أيلول الجاري استضافت غرفة Koça rojavaye Kurdistan على برنامج البالتوك الرفيق نصر الدين إبراهيم سكرتير حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) للدخول في حوار مباشر مع المستمعين والحضور حول آخر المستجدات في الوضع الكردي والسوري بشكل عام ووضع المرجعية الكردية وإعلان دمشق بشكل خاص.

في البداية شكر الرفيق سكرتير الحزب مدير البرنامج والقائمين على إدارته، ورحب بالأخوة المشاركين فيه، ثم سلط الضوء على المواضيع المطروحة، فأكد على أنه من الأهمية بمكان أن يتم التركيز على توحيد الجهود ولم شمل الحركة الوطنية الكردية في سوريا بتوحيد الخطاب السياسي الكردي، وإيجاد المرجعية الكردية عبر عقد مؤتمر وطني كردي سوري، ثم شرح بالتفصيل الخطوات التي تمت في هذا المجال ، كما توقف على العراقيل والصعوبات التي تعترض مسيرة الحوار الجاري بخصوص المرجعية الكردية، وشرح موقف الحزب والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا منها، الذي يتخلص في أن يتم تقديم الرؤية المشتركة باسم الإطارات الثلاث مشروعاً للمؤتمر الوطني الكردي المنشود ، وبعد إقرار الآليات التنظيمية تشكل لجنة تحضيرية إحدى مهامها موضوع نشر الرؤية  ودعوة الأحزاب خارج الأطر الثلاث للاشتراك في أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الكردي المنشود مع تمتعها بنفس حقوق وواجبات الأحزاب المنضوية في الأطر الثلاث ، وأن تكون نسبة المستقلين إلى أعضاء المؤتمر 50 %، وأن يتم اتخاذ القرارات في كافة اللجان المعنية بالتحضير للمؤتمر بالتوافق أو بأغلبية الثلثين .

وحول موضوع وحدة الأحزاب الكردية المتشابهة في الأسماء أكد الأخ سكرتير الحزب استعداد الحزب بالعمل الجاد والمخلص على توحيد صفوف البارتي على أساس نهجه الوطني الديمقراطي والقومي التحرري ونظامه الداخلي ، الذي هو أمنية كل وطني كردي شريف ، وطالب سكرتير الحزب الجالية الكردية السورية بتوحيد صفوفها وأنشطتها على قاعدة الالتزام ببرامج ومواقف الحركة الوطنية الكردية في سوريا ، وثمن في هذا المجال قيام هيئة العمل المشترك للأحزاب الكردية السورية في ألمانيا وغيرها من لجان التنسيق بين أبناء الجالية الكردية في الخارج كالسويد وغيرها…

وحول الموقف من إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي أكد سكرتير الحزب إنه للمرة الأولى يعترف بوجود قضية كردية في سوريا من قبل أطراف من الحركة الوطنية السورية ، وقال : إن إعلان دمشق يحترم حقوق كافة مكونات الشعب السوري القومية والدينية ، وتأسيسها على قاعدة المساواة التامة أمام القانون وإيجاد حل عادل ديمقراطي للقضية الكردية ، وضمان حقوق الآثوريين ( السريان ) في إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباً.
وحول الموقف من (جبهة الخلاص) أكد الرفيق سكرتير الحزب بأنه لا توجد لنا أية علاقة معها ، حيث أن حزبنا عضو مؤسس في التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ، الذي هو بدوره عضو مؤسس في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي .

كما وتم التحاور في العديد من القضايا والمواضيع التي طرحت من قبل الأخوة المشاركين في هذا البرنامج ، والإجابة على تساؤلاتهم والاستماع إلى آرائهم وطروحاتهم.
وفي الختام شكر مدير البرنامج الأخ شفكر الرفيق نصر الدين إبراهيم سكرتير الحزب على تلبية الدعوة ، ومن جانبه شكر الأخ سكرتير الحزب الحضور على مداخلاتهم واستفساراتهم ، ووعد بنقل آرائهم وملاحظاتهم إلى قيادة الحزب.
——
* لسان حال اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) – العدد (395) أيلول 2007

لتنزيل العدد (395) من جريدة صوت الأكراد انقر هنا  dengekurd_395

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. فريد سعدون اتخذنا من الشعارات الجوفاء الخلبية منهجا، وتركنا المنطق والحكمة والممكنات جانبا … فخسارتنا كانت منطقية، وشعاراتنا كانت وهمية . https://www.facebook.com/.

عبداللطيف الحسينيّ دَفَنَ العهدُ الجديد الحالي ما قبلَه من عقود البعث الكافر وعصابات آل الأسد، وسيلاحقُ القانونُ الفلولَ وأشباهَ الفلول …كلَّهم أو نصفَهم أو رُبعَهم أو رَبْعَهم، و ستكونُ سوريا لاحقاً:”ممنوع دخول البعثيين”. بعدَ تطهير سوريا من آخِر بعثيّ أسدي “أو مَن شابهَه”اختبأَ في الزّواريب والأنفاق و الزّوايا المعتمة، و لو أنّ تلك الزّوايا المعتمة تليق…

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…